المطالبة بتغيير مسمى المتقاعدين إلى بيوت الخبرة

المطالبة بتغيير مسمى المتقاعدين إلى بيوت الخبرة
المطالبة بتغيير مسمى المتقاعدين إلى بيوت الخبرة

نظم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اثنينية الحوار "عن بعد" بعنوان "الحوار مع كبار السن"

وتناول اللقاء عدة محاور أهمها تعريف المسن، والحوار مع كبار السن وأهميته وأساليبه، وفي بداية اللقاء تحدث د. أحمد البوعلي عن اهتمام الإسلام بكبار السن.

وقال: حسب الإحصاءات العالمية عن أكثر الناس تضرراً خلال هذه الفترة هم كبار السن والأطفال، فالحديث عنهم لفتة إيمانية وتربوية وأبوية كما نحن في أمس الحاجة إليها، لأنها من المكارم الحميدة، فالدين العظيم أمرنا بالاهتمام بكبار السن ورعايتهم والعناية بهم وخاصة الوالدين؛ كونهم باباً من أبواب الجنة، فمن أراد أن يرفع الله قدره وييسر أمره ويزيد في عمره فعليه أن يراعي كبار السن وتربية أبنائنا وبناتنا ونغرس فيهم أهمية احترام كبار السن، مطالباً بتغيير مسمى المتقاعدين إلى بيوت الخبرة والبحث عن أسماء أكثر إيجابية، فالحاجة ملحة إلى قوة الشباب وبيوت الخبرة من كبار السن.

وتحدثت الدكتورة عائشة الأغظف عن الجانب الانفعالي لكبار السن، والجانب الاجتماعي، وما التطورات التي تحدث عند كبار السن، وتعدد الأدوار الاجتماعية وكيفية التعامل معهم، قائلة: يجب أن نكون أكثر مرونة في التعامل مع هذه الفئة المجتمعية رغم الاختلاف الكبير بين الأجيال. كما تحدثت عن بداية تقلص الأسرة وهي من أصعب المراحل التي يمر بها كبار السن، كونهم يشعرون بالهدوء والوحدة، وقالت: في مجال العمل يعتقدون أنهم وصلوا إلى قمة الإنجاز، فهنا ننصحهم بالتوجه إلى أنشطة تجارية أو أعمال تطوعية أو مشاركة مجتمعية في الأحياء السكنية لكي يتحقق له جانب اجتماعي مختلف ويخلق له حياة عملية جديدة ليشعر بأنه شخص منتج وفعال في المجتمع. وأشارت إلى جهود حكومة المملكة العربية السعودية في رعاية كبار السن وإنشاء دور الرعاية لهم في جميع مناطق المملكة.

وقدم عبدالله العمري تعريفاً بالحوار وأهميته وآدابه في المجتمع، معتبراً أن الستين عاماً هي مرحلة بداية تعريف كبار السن، مستعرضاً حقوق وواجبات كبار السن، وقال: يجب مراعاتهم والاستماع لهم وعدم الملل من حديثهم والتعاطي معهم بشكل إيجابي، وعدم الخروج عن الموضوع الذي يتحدثون عنه، وفتح نقاشات عن موضوعات تلقى القبول لديهم كالحديث عن الماضي والصعوبات التي واجهتهم خلال الفترات السابقة من أعمالهم، وقال: إن من تعاليم الإسلام في حق الكبير توقيره وإكرامه وطيب معاملته بحسن الخطاب واللين في التعامل معه ومراعاة ظروفه وضعفه.

يذكر أن هذا اللقاء يأتي استمراراً لجهود المركز للأعمال والأنشطة والفعاليات والقيام بدوره الوطني في مناقشة القضايا والمستجدات وآثارها وكيفية إدارتها على كافة المستويات تحقيقاً لرؤيته وأهدافه بتعزيز قيم التلاحم الوطني ونشر قيم التسامح والاعتدال والوسطية.

وكانت الندوة بمشاركة د. أحمد بن حمد البوعلي رئيس المجلس البلدي بالأحساء، ود. عائشة بنت الشيخ الأغظف عضو هيئة التدريس بجامعة حائل ومشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة حائل، والأستاذ عبدالله بن غرمان العمري مشرف تطوير المدارس بالإدارة العامة للتعليم ومشرف المركز بمحافظة الطائف، وأدار اللقاء الأستاذ سعيد بن علي آل مرضمة رئيس النادي الأدبي بمنطقة نجران، عبر تطبيق زوم الإلكتروني.