أخبار عاجلة
حاكم الفجيرة ينعى سلطان بن زايد -
ترتيب مجموعة مصر بعد تعادل كينيا وتوجو -
7 طرق طبيعة للتخلص من تشققات القدمين -

خوجلي: «العالمية» أبرز محطاتي.. ومستحقاتي لا تزال عند النصر

خوجلي: «العالمية» أبرز محطاتي.. ومستحقاتي لا تزال عند النصر
خوجلي: «العالمية» أبرز محطاتي.. ومستحقاتي لا تزال عند النصر

منذ نشأة الحركة الرياضية في المملكة وحتى يومنا هذا هناك أسماء غادرت الساحة الرياضية بعد أن كان لها صيت، وكما يقال بالعامية «حنة ورنة»، وجاءت مغادرتها ميدان الرياضة طبيعية، وكسنة من سنن الحياة، إذ إن دوام الحال من المحال، لذا تعاقبت أجيال وأجيال، هناك من غادر، وهناك من أقبل، وحضر من مسؤولين في قطاع الرياضة ورؤساء أندية وإداريين ونجوم كرة ومدربين وأعضاء الشرف تحتفظ بهم ذاكرة الرياضة، ويحفظ لهم التاريخ ما قدموه لرياضة الوطن، و»الرياض» من باب واجبها تجاه هؤلاء ومهنيتها الإعلامية سلطت عليهم الأضواء من جديد رغبة في معرفة أحوالهم وذكرياتهم وانطباعاتهم عن الرياضة بين الماضي والحاضر، وضيفنا لهذا اليوم حارس النصر والمنتخب السعودي الأسبق محمد خوجلي.

بدايةً، أين محمد خوجلي عن الوسط الرياضي؟

أنا مبتعد حالياً عن الوسط الرياضي ولي أسبابي الخاصة، وسيكون لي عودة قريبة -بإذن الله- من خلال مجال تدريب الحراس، فأنا لم أتوقف، إذ درست علم التدريب وطورت نفسي وسأكون حاضراً في أحد الأندية إما هذا الموسم أو الموسم المقبل.

ألا ترى أن العودة للوسط الرياضي متأخرة؟ 

أنا ابن اللعبة والمجال الرياضي هو تخصصي ولا أستغني عنه، ولكن انتظرت فترة من أجل الدراسة، -ولله الحمد- حصلت على أربع شهادات تدريبية أبرزها الشهادة الآسيوية التي يطمح لها كل مدرب.

كيف قررت الاعتزال؟

يعد قرار الاعتزال صعباً جداً على كل لاعب، خصوصاً بعد أعوام طويلة من العمر قضيتها في الملاعب، وفي لحظة تقرر أن تتوقف، الحقيقة شعور يحز في النفس، ولكن لم أقرر الاعتزال إلا في الوقت المناسب وعندما تأكدت أنني لن أضيف شيئاً جديداً، فالعمر يحكم أي شخص، وقرار اعتزالي كان قراراً شخصياً.

الكثير من اللاعبين بعد الاعتزال يغيب تماماً عن المشهد الرياضي، لماذا؟

ربما للراحة بعد فترة طويلة قضاها في الملاعب والتفرغ لأمور الأسرة والأبناء، فالكل يعلم أن كرة القدم كانت تأخذ كل وقت اللاعبين أثناء ممارستها، والبعض لا يفضل العمل في الوسط الرياضي سواءً فنياً أو إدارياً.

بعض زملائك اتجهوا بعد الاعتزال للعمل الإداري، هل ترى أنك تستطيع العمل إدارياً؟

أنا أؤمن بالتخصص، عملي الأساسي هو حارس مرمى، ومن الطبيعي أن أعود للوسط الرياضي مدرباً للحراس، أما بالنسبة للعمل الإداري فلا أميل له كثيراً لأنني غير متخصص في الأمور الإدارية.

 

كيف ترى مسيرتك الكروية؟ 

الحمدلله قدمت مستويات جيدة، وأنا راضٍ تماماً عن مسيرتي الكروية سواءً مع المنتخب السعودي أو النصر وتقريباً من عام 2002 إلى عام 2007 كانت أفضل فترات محمد خوجلي التي اعتز بها كثيراً.

قدمت مستويات مميزة مع النصر، ما أبرز ذكرياتك مع الفريق النصراوي؟

تشرفت باللعب لنادي النصر وكانت أياماً جميلة، وأعتز بكل من وقف معي وساندني خلال تمثيلي للفريق، وأبرز الذكريات بالتأكيد مشاركتي مع الفريق في بطولة كأس العالم للأندية والتي أعدها نقطة تحول في حياتي، قدمنا خلالها مستويات مميزة في أول مشاركة لنادٍ سعودي في البطولة، وبالتأكيد وقتها كان شعوراً لا يوصف أن تكون ضمن أفضل الأندية على مستوى العالم.

ما المباراة التي لا تنساها؟

عندما مثلت الأخضر السعودي في مباراتنا أمام المنتخب الإيراني في تصفيات كأس العالم 2002، وكانت المباراة في إيران، لا يمكن أن أنسى تلك المباراة، كذلك جميع المباريات التي لعبتها مع النصر في بطولة أندية العالم وخصوصاً أمام ريال مدريد فهي ذكريات لا تُنسى بالنسبة لي، وأنا سعيد أنني ضمن الأسماء التي مثلت الوطن في المحافل العالمية.

هل تبقى لك حقوق مالية عند الأندية التي مثلتها؟

تبقى لي بعض الحقوق البسيطة لدى النصر في عهد رئاسة الأمير فيصل بن عبدالرحمن، وأتمنى أن اتحصل عليها -بإذن الله-، أما ناديا الرائد والفيحاء فلم يتبق لي أي مطالبات منهما.

كيف ترى الدوري السعودي حالياً؟

أصبح الدوري السعودي حالياً أقوى دوري عربي، خصوصاً بعد دخول المستشار تركي آل الشيخ قبل موسمين، وزيادة عدد المحترفين الأجانب الذي ساهم بشكل أساسي في رفع المستوى الفني لجميع الأندية، وأصبحنا نرى تنافساً شديداً بين الأندية الكبيرة والمتوسطة، فلم يعد هناك فوارق فنية شاسعة، على الرغم من بروز أندية النصر، الهلال، الاتحاد، الأهلي، والشباب،

إلا أننا أصبحنا نرى تلك الأندية غير الجماهيرية تنتصر على الأندية التي تملك جماهير عريضة، وكل ذلك يعود إلى زيادة المحترفين الأجانب، والدعم اللا محدود من القيادة لكل الأندية، حتى على مستوى المشاهدة لاحظنا اهتماماً كبيراً من دول أخرى بالمنافسات المحلية السعودية.

أفهم من ذلك أنك مع زيادة عدد المحترفين الأجانب؟

بكل تأكيد، فالكثير من الأندية وفقت في اختياراتها الفنية وتعاقدت مع عناصر شكلت إضافة وقيمة داخل الملعب، وأيضاً هو دافع كبير للاعب السعودي للاجتهاد والعمل والاهتمام بإمكاناته، وفي النهاية هو المستفيد الأبرز من خلال احتكاكه بالمحترفين الأجانب الذين يملكون عقلية احترافية عميقة.

بعد السماح باحتراف حراس المرمى في الملاعب السعودية، كيف ترى التجربة؟

في البداية لم أؤيدها، ولكن بكل صراحة بعد مشاهدة مستويات بعض الحراس الأجانب في الدوري غيرت رأيي وأرى أنها تجربة موفقة، إذ إن معظم الأندية لا تملك حارساً محلياً أساسياً باستثناء ناديين أو ثلاثة، فالجميع احتاج تعزيز الخانة، وذات الأمر ينطبق على الحارس السعودي الذي يجلس على دكة البدلاء، فبإمكانه من خلال قربه من الحراس الأجانب أن يطور قدراته وينافس على فرصة المشاركة.

كيف كانت أجواء "الدربي" بين الهلال والنصر لدى اللاعبين؟

أجواء "الدربي" كانت مختلفة، وتعد مباراة لها طعم خاص، من أجمل اللقاءات في الدوري هي مواجهة النصر والهلال، كانت الجماهير والصحف الرياضية تستعد قبل المباراة بأسبوع لتتحدث عن التفاصيل والتوقعات، كذلك التنافس الكبير بين لاعبي الفريقين والتحضير الكبير، بكل أمانة "الدربي" كان مختلفاً عن الآن.

ما القرار الذي اتخذته وندمت عليه؟

بكل أمانة، جميع القرارات التي اتخذتها خلال مسيرتي الكروية لم أندم عليها، ولكن بالتأكيد أي إنسان ربما يتردد في بعض القرارات، فنقول تردد وليساً ندم ولكن بالمجمل أنا مقتنع تماماً بكل قراراتي ودائماً أفكر جيداً قبل اتخاذها.

من اللاعبون الذين لا تزال تتواصل معهم؟

تواصلي لا يزال مستمراً مع بعض اللاعبين، وتربطني بهم علاقات مميزة مثل إبراهيم ماطر، محمد السهلاوي،

محمد الدعيع، مرزوق العتيبي، حمد الخثران، مضحي الدوسري، وإبراهيم العيسى وغيرهم ممن أعتز بهم كثيراً.

المصدر
جريدة الرياض