وزير الخارجية: نزار مدني أستاذ في دبلوماسيته ومُترجم لتطلعات قياداته

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد معالي وزير الخارجية د. إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، أن معالي د. نزار بن عبيد مدني، كان القدوة في موقعه، والدمث في خلقه، والأستاذ في دبلوماسيته، والمرجع في تخصصه، نستذكره صوتًا للحكمة في تمثيله وطنه، مُنفّذًا سياساته، مُترجمًا تطلعات قياداته، تتلمذت على يديه أجيال من الدبلوماسيين.

وأوضح معاليه في كلمة له خلال الحفل الذي أقامته وزارة الخارجية تكريماً لمعالي د. نزار مدني، وتقديراً لمسيرته العملية الطويلة التي قضاها في السلك الدبلوماسي مساء أمس، أن الدكتور مدني قدم خلال مسيرته في 56 عاماً العطاء والوفاء، وكان مثالاً مشرفاً للمملكة العربية السعودية في المحافل العربية والإسلامية والإقليمية والدولية.

وأضاف أن معاليه تَدَرّج في السلك الوظيفي من ملحق إلى قائمٍ بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن، ثم عَمِلَ في مكتب وزير الخارجية، وصولًا إلى مرتبة سفير، ثم عضوًا في الدورة الأولى لمجلس الشورى، وعاد إلى حُبّهِ الأولي وهو الدبلوماسية مساعداً لوزير الخارجية بمرتبة وزير، ثم وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية.

وبين معالي وزير الخارجية أن الدكتور نزار مدني يَتمتّع بمواهب عديدة، وموهبته الكُبرى هي قُدرته على جذب من يقابله أو يعمل معه إلى محبتهِ وتقديره والإعجاب به.

وأشار الدكتور العساف إلى أن مدني كان شعاره الولاء، ونهجه الوفاء، وسيبقى لنا الأخ والصديق والناصح الأمين عبر إرثٍ عريق من الدبلوماسية.

د. إبراهيم العساف ود. نزار مدني خلال حفل التكريم

أخبار ذات صلة

0 تعليق