أخبار عاجلة
الأوقاف: لا قرار رسمي بشأن الحج -
بولندا تغازل أميركا بطلب -

انه وزير مهموم ببلده !؟

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انه وزير مهموم ببلده !؟, اليوم الجمعة 1 مايو 2020 01:09 صباحاً

قد تكون شهادتي فيه مجروحة، ولكنها شهادة حق يحاسبني عليها المولى تبارك وتعالى، يوم العرض عليه، حيث لا ينفع إلا العمل الصالح والقول الصادق.

 

المسئول الذي أتحدث عنه في السطور التالية، نموذج للمواطن المصري المهموم ببلده، يتمنى أن يراها في المكانة الطبيعة التي تستحقها بين دول العالم المتقدم؛ لأنها جديرة بذلك.

 

منذ أول يوم تولى فيها منصبه الوزاري تنازل عن كل مستحقاته المالية للدولة، ويشتري مستلزمات مكتبه من طعام وشراب على نفقته الخاصة يُعلي مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ولا تخضع قرارته للأهواء الشخصية، تفكيره على مدار الساعة في المسئولية الثقيلة الملقاة على عاتقه في وزارة هي الأهم.

 

حيث يسعى دائماً لتطوير أدوات عمله ويلهث وراء الأفكار الجيدة ولا يرضى بالقليل أو أنصاف الحلول يفكر خارج الصندوق وصاحب قرار يكره الروتين والبيروقراطية والنفاق والكذب، ويعشق سرعة الإنجاز، مستمع جيد ويحترم الرأي الآخر،

لا يتأخر عن حل المشكلات التي تُعرض عليه حتى لو كانت خارج اختصاص وظيفته، طالما كان ذلك في مصلحة الوطن، ويتطوع لفعل خير ومساعدة الجميع، ويسعى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من موارد الدولة وحسن استغلال أصولها المهدرة ورفع كفاءتها، ولأنه لا يرى سوى مصلحة بلده فانه يكره المنافقين ويستبعد الضعفاء ويستعين بالأقوياء الأكفاء ويؤمن بأن يكون نجماً وسط النجوم ولا يكون سلطانا وسط عميان عكس آخرين من أجل مناصبهم قد يدمرون الكفاءات من مرؤسيهم.

 

لم يستمتع الوزير بمنصبه حيث يرى أنه تكليفاً وليس تشريفاً وحتى قبل أزمة فيروس كورونا كان يرفض جميع دعوات السفر للخارج وحفلات الاستقبال بالداخل طالما أن ذلك لن يعود بالنفع على الوطن، ولا يهدر وقته وجهده بلا فائدة وطوال حياته العملية لا يعرف سوى طريق النجاح ولا يعترف بالفشل ومشهود له بالكفاءة والصدق والأمانة ونظافة القلب واليد واللسان والخلق والتواضع الجم وعزة النفس، المسئول الذي اتحدث عنه هو السيد القصير وزير الزراعة وهي الوزارة المسئولة عن الأمن الغذائي للمواطنين والذي أثار اختياره لهذه المهمة في التشكيل الوزارى الأخير جدلاً واسعاً كونه محاسباً وليس مهندساً زراعياً ولكنه أثبت خلال مائة يوم في منصبه أنه عند حسن ظن القيادة السياسية به، وأنه الرجل المناسب في المكان المناسب بل إن هناك من يرونه الفرصة الأخيرة لإنقاذ قطاع الزراعة من عثراته وحل مشكلاته المزمنة.

 

لدينا رئيس جمهورية لا ينام ويسابق الزمن من أجل النهوض ببلده والعبور به إلى بر الأمان في منطقة كلها أخطار وتحديات ولدينا أيضا رئيس وزراء أصبح محل ثقة المواطنين بسبب أدائه المتميز، ولدينا مسئولون كثيرون يعملون بإخلاص من أجل رفعة الوطن ولكن أيضا لدينا الكثير من المسئولين ليسوا على مستوى المرحلة يستمتعون فقط بالمنصب ومميزاته المادية والأدبية هؤلاء لا يستحقون الجلوس على كراسيهم والاستمرار في مناصبهم لأنهم يُعيقون التنمية ويعرقلون فرص التقدم في مرحلة هي الأصعب في تاريخ الوطن.

 

المرحلة التى تعيشها مصر حاليا تحتاج إلى مسئولين فدائين يتقون الله في الوطن والمواطن، فالتحية والتقدير لكل مسئول مهموم ببلده ويجعل مصلحتها هي العليا ويسعى دائما لتحقيق الأفضل حتى تحيا مصر قوية وناهضة.