الارشيف / المزيد

فجر السعيد تذكر تفاصيل صادمة من رحلة مرضها وعلاجها

  • 1/2
  • 2/2

كشفت الإعلامية الكويتيّة فجر السعيد للمرّة الأولى عن تفاصيل حالتها الصحيّة، وفضحت الطبيب الذي كاد يقتلها بسبب خطأ طبّي، كما تحدّثت عن ظروف نقلها إلى باريس والمراحل التي مرّت بها.

وعبر سلسلة تغريدات عبر حسابها الخاص على "تويتر" أعلنت فجر بداية عودتها إلى الحياة من جديد، وكتبت "الحمدلله حمد الشاكرين، بفضل الله سبحانه ثم دعائكم ثم شطارة الدكتور Alexander RAULT ربي نجاني ممّا كنت فيه وبديت مرحلة إعادة التأهيل للعودة الى الحياة المعتادة من جديد.".

وعن تفاصيل العملية التي أجرتها قالت فجر "العملية لم تكن سهلة. إنها عملية كبرى استمرت أكثر من 8 ساعات. أخذوني من الغرفة الساعة 12 وأعادوني عند الـ 12 في الليل".

فجر السعيد: أصبحت في حال أفضل

وتابعت "الدكتور ألكسندر رو قال إنّ العملية الأولى كانت لإنقاذ حياتي، لأنّ وضعي الصحي كان سيئاً جداً وكان هناك غرغرينا في الأمعاء وتسمم بالدم وجرثومة".

وتابعت فجر تفاصيل العملية فقالت إنّ الطبيب أخذ العملية الأولى على عاتقه ومسئوليته وكان يعلم أنّها مخاطرة وقال لها "كانت مخاطرة لكن كان لا بد من إنقاذ حياتك".

وتابعت "بعدها بقيت في العناية المركزة شهراً كاملاً ثم خرجت إلى غرفة ملاحظة تحت رقابة الطاقم الطبي، لأنّني حتى تلك اللحظة لم أكن أستطيع التحرّك فقط يدي كانت تتحرك قليلاً".

 

احلام وفجر

وروت فجر تفاصيل معاناتها فكتبت "استمريت في غرفة الملاحظة شهرين وبعد مرور ثلاثة أشهر على العملية الأولى في باريس، تمّ تحديد العمليّة الثانية بعد إراحة الأمعاء كلها في ثلاثة أشهر... وحاولت خلال هذه الفترة أن أضغط على نفسي في العلاج الطبيعي للعودة للمشي، وكنت آخذ في اليوم ثلاثة حصص مع الدكتور محمد قنجراوي لإعادة تأهيل العضلات والأوتار المتوقفة".

وأوضحت فجر أنّ الطبيب محمد قنجراوي هو طبيب سوري مقيم في فرنسا ويعمل في إحدة المستشفيات الجامعية، وأنها بعد أربعين جلسة علاج طبيعي عادت للمشي من جديد، وتحركت كل عضلات جسمها بعد أن كنت بحسب تعبيرها "معوّقة لاتتحرك إلا عيني وجهة واحدة فقط".

وعن أصل قضيّتها وحقيقة ما حصل معها، فضحت فجر الطبيب الذي أجرى لها العمليّة الأولى وقالت "عودة من جديد لأصل القصّة والعملية التي أجراها د. موسى خورشيد والعملية الثانية التي يدّعي بأني سأظل ممتنّة له طول عمري لأنه أنقذ حياتي. ولا أعلم كيف أنقذ حياتي وممّن إذا كان هو من أجرى العمليّة الأولى التي أدّت إلى انهيار حياتي. هل أنقذ حياتي من نفسه؟".

وتحدّثت فجر عن حقيقة ما حصل معها لدى إجرائها العمليّة التي بدأت معها مصاعبها الصحيّة فقالت "تدهورت حالتي الصحيّة وتوقفت كل أعضائي الحيوية، قلب ورئة وكلى وكبد. ولأنّ المستشفى الخاص غير مهيّء لمثل هذه الحالات المتدهورة، تم نقلي إلى مستشفى مبارك... وفي العناية المركزه للأسف التقطتّ جرثومة، وهنا قرّر الأهل أن يسفّروني للعلاج بالخارج. وقرّر وكيل الصحّة إرسالي للعلاج في لندن. واثناء ذلك وصل البروفسور عايض القحطاني وبعد الفحص على حالتي إقترح إرسالي الى باريس ومستشفى فوش تحديداً لأنهم متخصصون في حالتي".

فجر السعيد قبيل عمليتها الرابعة: أستودعك الله نفسي وجسدي وقلبي وروحي


وعن تفاصيل رحلتها قالت "سافرت إلى باريس ورافقني في رحلة السفر د. موسى خورشيد واشتكى لأصدقائي بأنّ الطائرة بلا تكييف، ساعتان تحمّل الحر ويجب أن أشكره. طيب أنا المريضة دكتور التي في غيبوبة، ومسافرة في طائرة ليس فيها مكيف، كيف سيكون وضعي؟ من سيشكرني".

وتابعت "وصلنا إلى باريس، واستقبلوني في المستشفى، واضطروا للإستعانة بالدكتور موسى خورشيد لشرح الحالة، لأنّ تقرير مستشفى مبارك لم يصف الحالة الدقيقة. وبينما أهلي ينتظرون النتيجة خرج لهم د.موسى مهللاً بأنه نجح في إقناع الفرنسيين بألا يجروا لي العملية فهو مجرد دمل ويمكنهم إخراجه بالإبرة".

وأكملت فجر "لم يقتنع الفرنسيون بكلام د.موسى وأصروا على إجراء صورة ليتأكدوا من الحالة الصحية، ظهر لهم بأن الموضوع أكبر من دمل وأصر الدكتور الفرنسي على إجراء العملية. وصدم فيما رأى. في كل الأمعاء هناك غرغرينا ولون الأمعاء بني غامق وبدأ العمل لإنقاذ حياتي وكما أسماها إنقاذ حياة".

وذكرت فجر أن طبيباً في مستشفى مبارك اجتمع مع أهلها ليشرح لهم حالتها الصحيّة قال لهم أنها بمرض السحايا وإذا قامت من الغيبوبة لن تعود كما كانت بل سيحدث معها تخلف عقلي.


كما أشارت إلى وجود صديقتها الفنانة أحلام معها في الطائرة التي نقلتها إلى باريس، وأنّها رافقتها في مراحل علاجها ولم تتركها.

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

المصدر
سيدتى

قد تقرأ أيضا