«علوم الاستمطار» يؤسس منصة تضم 1200 باحث

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أبوظبي: محمد علاء

جاء برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، الذي يشرف على إدارته المركز الوطني للأرصاد بهدف تشجيع وتعزيز التقدم العلمي والتقني في مجال الاستمطار، حيث قدم في دوراته الثلاث الأولى منحة إجمالية تبلغ قيمتها 5 ملايين دولار في كل منها، لمجموعة من المشاريع البحثية المبتكرة، التي توافقت معطياتها وأهدافها مع شروط وتوجهات البرنامج الهادف إلى امتلاك مساهمة فعالة في تطور وتقدم علم الاستمطار وتقنياته، وزيادة معدلات الأمطار في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة الأخرى حول العالم ليكون نافذة الدولة إلى ابتكارات الاستدامة المائية.
وأسس البرنامج منصة عالمية من الشركاء، تضم ما يزيد عن 1200 باحث ينتمون لأكثر من 500 مؤسسة عالمية مرموقة، منها المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة ناسا، وحرص على إقامة روابط دائمة مع المعاهد البحثية في أكثر من 70 دولة حول العالم بما في ذلك جامعة هارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبرينستون وييل وجامعات أخرى رائدة في أوروبا وآسيا.
وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد ل«الخليج»: «إن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار استطاع منذ تأسيسه رسم خريطة طريق واضحة لمسيرة تحقيق أهدافه، حيث يعمل على إيجاد حلول متقدمة ومبتكرة لتوفير مياه الشرب لمحتاجيها حول العالم والمساهمة في مستقبل آمن للمياه، استناداً إلى الشراكات الدولية وإجراء الأبحاث المتقدمة، وذلك من خلال مساهمته في تعزيز قدرة مجموعة بارزة من أبرز العلماء المتخصصين في هذا المجال على استكمال مشاريعهم وأفكارهم البحثية المبتكرة الساعية لتطوير علوم الاستمطار بكونه أحد المصادر المائية المستدامة».
وأضاف: «إن المركز الوطني للأرصاد على ثقة تامة من أن النتائج الإيجابية التي حققها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار حتى الآن، ستساهم في تعزيز فهمنا للعوامل الجوية التي تؤثر في تشكل السحب وهطول الأمطار، مما سيدعم جهودنا الهادفة إلى إيجاد حلول فعالة لأزمة أمن المياه».
وأشار إلى أن العلاقة الوثيقة بين المياه والغذاء والطاقة هي الأساس لبحوث الاستمطار، خاصة وأنه من غير الممكن تحقيق مستقبل مستدام.
وبدورها قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ل«الخليج»: «استندت فكرة تأسيس البرنامج على التأسيس لمنصة موحدة تجمع جهود وإمكانيات وابتكارات العلماء».
وأضافت أن فريق البرنامج استطاع هذا العام بالتحديد من زيارة أربع دول شملت الولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل، وروسيا والصين؛ التقى خلالها بما يزيد عن 140 من الباحثين والعلماء.
وقالت المزروعي: «إن البرنامج بدأ الاستعدادات للتحضير لعقد الملتقى الدولي لعلوم الاستمطار بنسخته الجديدة، مضيفة أن هذه الفعالية التي ينظمها البرنامج بشكل سنوي على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة تمثل مقياساً حقيقياً للاهتمام العالمي بالبرنامج وأهدافه».

أخبار ذات صلة

0 تعليق