حكاية نورا وأسامة.. "فيسبوك" شاهد على "الحب والندالة"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نورا وأسامة.. جمعهما الحب من خلال صداقة "فيسبوك" وتبادل الطرفان أحاديث الحب لأوقات طويلة من خلال الرسائل المتبادلة قبل أن ينتقل الحديث عبر الهاتف وتلاها اللقاءات الشخصية بينهما، وتطورت العلاقة العاطفية بين نورا وأسامة واتفقا على الزواج.

8 أشهر هي مدة الصداقة التي ولدت منها العلاقة العاطفية، واستمرت خلالها المقابلات وأحاديث الحب وتحت وعد الزواج بين الشاب والفتاة مارسا الجنس معًا، وتكرر لقاءهما عدة مرات، داخل شقة مستأجرة في منطقة باب الشعرية، وفي كل مرة كانت الفتاة تلح على التعجل بالزواج حتى لا يفتضح أمرهما.

حاول أسامة التهرب من نورا وأغلق هاتفه المحمول ورفض التجاوب مع اتصالاتها المتكررة، وعندما أرسلت له عدة رسائل من أجل التحدث في أمر الزواج رفض وبرر ذلك بأن ظروفه المادية صعبة ولن يتمكن من الزواج إلا بعد سنة، واستمر في المماطلة محاولا نسف تلك العلاقة وترك ضحيته والبحث عن ضحية أخرى.

فشلت كل محاولات نورا في إقناع أسامة بالعدول عن رأيه بتأجيل الزواج لمدة عام، وطالبته بالتقدم إلى أسرتها من أجل خطبتها قبل أن تبحث عن حلول أخرى قد تغضبه عندها استشاط الشاب غضبًا واتهمها بالتفريط في شرفها وأنها سلمت له نفسها بكل سهوله وأنه لا ينتوي الزواج بها.

لم تجد الفتاة أمامها سوى الاعتراف لأسرتها، بما حدث بينها وبين صديقها أسامة، 26 سنة على "فيسبوك"، ونجحت أسرة الفتاة في استدراج الشاب عن طريق كمين تم نصبه بالتنسيق مع الفتاة، التي تظاهرت أمام الشاب بأنها وافقت على رغبته بتأجيل الزواج، وطلبت منه أن يتقابلا وعندما حضر الشاب وجد أسرتها وأمسكت الأسرة به واصطحبوه إلى قسم شرطة باب الشعرية وحُرر محضر بالواقعة وأحاله اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وقررت نيابة باب الشعرية الجزئية، برئاسة المستشار هيثم جمال، أمس  صرف أسامة من سرايا النيابا عقب تصالحه مع أسرة فتاة اتهمته بالاعتداء عليها جنسيا قبل أن تنسب النيابة إليه تهمة الاعتداء الجنسي، وتصالح مع أسرة الفتاة، وأعلن موافقته على الزواج منها، وأحضرت الأسرة مأذونا شرعيا لعقد القران على الشاب والفتاة.

وأفادت التحقيقات أن المتهم تعرف على الفتاة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ونشأت بينهما علاقة عاطفية تطورت إلى ممارسة الجنس، وأن المتهم أقنع المجني عليها بالزواج وعاشرها معاشرة الأزواج، لكنه حاول التهرب منها لظروفه المالية الصعبة.

0 تعليق