قاتل جارته لسرقة أنبوبة بوتاجاز: مكنش قصدي.. والجنايات تحيل أوراقه للمفتي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
لم يكن يعلم أن تفكيره الشيطاني سيقوده إلى حبل المشنقة، عندما حضرت إليه فكرة سرقة أنبوبة البوتاجاز من منزل جارته، والتي تفاجأ بها وهو حاملًا الأنبوبة على كتفه، لينهال عليها بالضرب فوق رأسها مستخدمًا ماسورة حديدية بحوزته، خشية افتضاح أمره، حتى سقطت مغشية عليها ولفظت أنفاسها الأخيرة.

صراخ داخل قفص الاتهام
"بريء يا بيه.. أنا كان قصدي أسرق الأنبوبة عشان محتاج فلوسها.. مكنتش أقصد قتلها هى اللى دخلت عليا"، بهذه الكلمات المتلعثمة صرخ المتهم "رامى. س"، البالغ من العمر 23 عامًا، داخل قفص الاتهام فور نطق المستشار أحمد الشهاوى، رئيس محكمة جنايات الزقازيق، بقرار إحالة أوراقه لمفتى الجمهورية لأخذ رأيه في قرار إعدامه.

مسرح الجريمة
كانت قرية قطيفة العزيزية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، شهدت حالة من الحزن عقب علمهم بمقتل "سامية كمال عبد الله خليفة"، داخل منزلها على يد مجهولين هشموا رأسها وأصابوها بطعنات متفرقة بالجسد، وتم إبلاغ الأجهزة الأمنية بمركز الشرطة.

القبض على المتهم
أمر مدير أمن الشرقية بتشكيل فريق بحث جنائي على أعلى مستوى لسرعة ضبط الجناة، وضم ضباط مباحث المركز وضباط مباحث المديرية، حتى توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "رامي. س"، 23 سنة،عامل، مقيم عزبة البخارى التابعة لقرية قطيفة العزيزية، بقصد السرقة، وعقب إلقاء القبض عليه أنكر ما نسب إليه من اتهامات، وبتواصل التحقيقات اعترف بارتكاب جريمته ومثل الواقعة أمام النيابة العامة، معترفًا بقتلها بقصد سرقة أنبوبة البوتاجاز لحاجته إلى المال.

إحالة للمحاكمة
تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة أحالته محبوسًا الى محكمة جنايات الزقازيق، وبتداول أوراق القضية رقم 47046 لسنة 2012 جنايات منيا القمح والمقيدة برقم 2588 كلي جنوب الزقازيق، برئاسة المستشار أحمد الشهاوي، رئيس محكمة جنايات الزقازيق، وعضوية المستشارين عمر أحمد فتحي ومحمد السيد مصطفى، وسكرتارية أحمد رزق، أحالت أوراق المتهم لمفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي في قرار إعدامهم، وحددت جلسة 6 مارس للنطق بالحكم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق