أطفال دار «التربية الإسلامية» : «كنا بننضرب بالشوم علشان ننام»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعبارات حزينة، قال الأطفال المُعتدَى عليهم بدار أيتام جمعية التربية الإسلامية لتنمية المجتمع بروض الفرج: «كنا بننضرب علشان ننام بالعافية». وأوضحوا أنه بعد أن تم نقلهم إلى دار أيتام الحرية بعين شمس بالقاهرة تبدلت حياتهم للأفضل، إثر قرار من وزارة التضامن الاجتماعى، بسبب اعتداء مشرفتين بدار أيتام جمعية التربية الإسلامية عليهم وإجبارهم على النوم بالضرب بالشوم والعصى، وفقاً للفيديوهات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى. منذ 50 عاماً، افتُتحت جمعية التربية الإسلامية بغرض تحفيظ القرآن الكريم وعلاج الفقراء فى مستوصف طبى، ثم افتُتحت دار لإيواء الأطفال، والمبنى مكون من 4 طوابق، وفى الدور الثالث تقع دار الأيتام التى هى عبارة عن شقة سكنية.

انتقلت «المصرى اليوم» إلى الدار «التى كانت مغلقة عند وصولنا.. حاولنا طرق الباب مراراً دون جدوى، وفى الطابق الرابع وجدنا الباب مفتوحاً، كانت هناك فتيات قدمن أنفسهن باعتبارهن طالبات جامعيات: (إحنا هنا علشان بندرس بالجامعة، وبنَّام فى المكان)». وبسؤالهن عن الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب، أجبن: «إحنا أول مرة نسمع بالواقعة، وبعدين الأطفال راحوا إسكندرية فى رحلة مصيف».

وبدت إجاباتهن غريبة على ما أعلنته مصادر قضائية بالنيابة العامة بأنها تباشر التحقيقات فى واقعة تعذيب الأطفال، كما أعلنت وزارة التضامن الاجتماعى- رداً على مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، والذى تضمن تعرض بعض الأطفال للعقاب البدنى من قِبَل إحدى المشرفات بدار الإيواء التابعة لجمعية التربية الإسلامية لتنمية المجتمع بروض الفرج- أن الوزارة تدخلت بالفعل فى هذه الواقعة منذ أسبوع تقريباً، وأن الواقعة قيد تحقيقات النيابة العامة.

وقال «سعيد»، أحد العاملين بالدار، إن المشرفتين ضربتا الأطفال بغرض معاقبتهم وليس التعذيب، وكانتا تجبران الأطفال على حمل الكراسى الحديدية والوقوف بها لمدة طويلة، وتعتديان عليهم بعصا خشبية. وأضاف أن المتهمتين «دعاء» و«نوران» حاصلتان على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية وليسانس الآداب، وهما ليس من مهامهما أن تبيتا مع الأطفال، لكنهما تعتديان عليهم أحياناً بسبب سوء سلوكهم، مضيفاً: «اللى معاه طفل واحد أو اتنين بيضربهم، فما بالكم بـ11 طفل؟!».

ونفى الاتهام عن المشرفتين «أميرة» و«ماجدة»، اللتين تنامان مع الأطفال داخل الدار، موضحاً: «مهمتهما فقط منع الأطفال من النزول إلى الشارع ليلاً».

وأوضح أن قوات التدخل السريع تأكدت أننا فصلنا جميع العاملين بدار الأيتام، وأن إحدى العاملات هى التى التقطت صوراً للواقعة، وعلى أثر ذلك نُقل الأطفال إلى دار الحرية فى عين شمس.

وأرشدنا الرجل الخمسينى إلى مقر الدار الجديدة للأطفال، وفى ساحة دار الحرية كان الأطفال يلعبون كرة القدم، وقال «سيد»، حارس الدار: «ليهم أولوية هنا، بنرعاهم كويس، خصوصاً إنهم ضحايا».

ويُثْنِى سكان عين شمس على دار الحرية، موضحين: «كلنا بندخل للأطفال، وبنشوف المعاملة الحسنة، والعيال كلهم زى أولادنا وإخواتنا». التحق الأطفال الـ11 المجنى عليهم بمدرسة الحرية الملحقة بدار الأيتام بعين شمس، حيث قال مسؤول بالدار: «أغلب الأطفال فى مرحلة الحضانة، والباقى فى الصفين الخامس والسادس الابتدائيين، ونوفر الدعم للأطفال لممارسة الرياضة».

هذا المقال "أطفال دار «التربية الإسلامية» : «كنا بننضرب بالشوم علشان ننام»" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق