صديق طالب الخصوص: تدخل لفض مشاجرة بسبب معاكسة فتاة فلقى حتفه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«مش عيب تكونوا من منطقة واحدة وتتخانقوا».. كانت هذه هى الجملة التى قضت على حياة «أحمد. م. ا»، 18 سنة، بالخصوص بالقليوبية، بسبب تدخله لفض مشاجرة بين شخصين.

انتقلت «المصرى اليوم» إلى مكان الواقعة للوقوف على تفاصيلها.

قال «مصطفى»، أحد أصدقاء المجنى عليه، إن «أحمد» كان حَسَن السير والسلوك، ولم يكن أبداً من النوع الذى يحب المشاجرات، كان يدرس فى الثانوية العامة، ولم يكن من هواة التسكع، خصوصاً أنه من بيئة ملتزمة، وأسرته معنا فى المنطقة منذ زمن، ونعرف أصولهم جيداً.

وأضاف «مصطفى» أن المجنى عليه تصادف وجوده فى الشارع، فوجد شخصين من المنطقة يتشاجران، وبجدعنة وشهامة ابن البلد تدخل لفض المشاجرة، حيث قال للمتهم وزميله الآخر: «مش عيب تكونوا من منطقة واحدة وتتخانقوا؟!»، فكانت هذه الجملة كفيلة بأن تقضى عليه للأبد.

وتابع: «بعد إنهاء المشاجرة بين طرفيها الحقيقيين، حيث كان يقف فى مكانه نفسه فى الشارع، تفاجأ بأحد أطرافها قادماً وفى يده شومة، وبصحبته آخر يمسك فى يده ساطوراً!».

وأوضح أن المتهم، المشهور فى المنطقة بـ«كشرى»، انْقَضّ عليه بالشومة التى كانت فى يده على ظهره، أما الضربة الثانية فكانت من المتهم الآخر، الذى كان يمسك بالساطور، وكانت هذه هى الضربة القاصمة، حيث إنها كانت فى فخذه، وأودت بحياته.

وقال عبدالرحمن محمد، أحد سكان المنطقة، أحد شهود العيان، إن سبب المشاجرة بين الشخصين كان معاكسة فتاة بالمنطقة، مضيفاً أن الضحية لم يكن يعرفها، ولم يرها من قبل، ولا حتى أثناء المشاجرة.

وأضاف «عبدالرحمن»: «الشارع الذى حدثت فيه المشاجرة هو شارع تجارى فى الأساس، وبه مدارس ومراكز لتلقى الدروس، فمن الطبيعى أن يكون مكتظاً بالفتيات، خصوصاً فتيات المدارس الثانوية بمراكز الدروس الخصوصية».

وعن توقيت الواقعة، التى راح ضحيتها صديقه، يقول: «كانت حوالى الساعة 9 صباحاً، وفى هذا التوقيت تحديداً بيكون الشارع كله نايم، مفيش غير المدارس اللى بتكون فاتحة فى الوقت ده، كمان حركة الشارع هنا بتكون فى الصبح ميتة»، موضحاً أنها لو كانت فى العصر «مكانش حصل اللى حصل، المعروف هنا فى الشارع ان اللى عاوز يتخانق بيتخانق والناس نايمة علشان الزحمة، فبيتواعدوا على ميعاد ومكان يتقابلوا فيه، واللى يقدر على التانى بيخلّص عليه».

ويتذكر «محمد»، صاحب محل ملابس، أن بداية معرفته بالضحية كانت منذ سنة، وكانت بمشادة كلامية بينهما بسبب وقوفه أمام المحل، وهو ما ترفضه غالبية أصحاب المحال على حد وصفه، «لكن جه بعدها بيومين صالحنى، ومن بعدها بقينا أصحاب، عمرى ما شفته بيتخانق أو بيضايق حد بالكلام».

وأضاف «محمد» أن جنازة المجنى عليه كانت من الخصوص إلى القلج، والمسافة بينهما حوالى 10 كيلومترات، «الناس كانت ماشية وراه بطول وعرض الشارع، والغريب أن المشيعين كان معظمهم من نفس سنه»، متسائلاً: «هو ده لو بتاع مشاكل كان حد مشى وراه المسافة دى كلها؟!».

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقى العميد محمد سعيد، مأمور قسم الخصوص، إشارة من مستشفى المطرية، بوصول «أحمد. م. ا»، 18 سنة، طالب، جثة هامدة، إثر إصابته بجرح نافذ بالفخذ اليسرى، وعلى الفور انتقل المقدم محمود عادل، رئيس مباحث الخصوص، ومعاونوه الرائد عمرو جميل والنقيب محمد التهامى والنقيب محمد الأصمعى، إلى المستشفى.

وتم إخطار اللواء رضا طبلية، مدير أمن القليوبية، فانتقل اللواء هشام سليم، مدير المباحث، والعميد يحيى راضى، رئيس مباحث المديرية، إلى موقع الحادث، وتوصلت التحريات إلى أنه أثناء تواجد المتوفى برفقة زميليه «م. ح. ى»، 18 سنة، طالب، و«ف. ح. ج»، 18 سنة، طالب، بجوار موقف الأتوبيس بدائرة القسم، حدثت بينهم مشادة كلامية بسبب تدخل المجنى عليه لفض مشاجرة كانت بين المتهم وآخر، فحدث أن قام المتهم، وشهرته «كشرى»، 18 سنة، باستدعاء صديق آخر له تدخل لمناصرته، وقام على أثرها الأخير بطعن المجنى عليه بسلاح أبيض كان بحوزته، مُحدِثاً إصابته، التى أودت بحياته، وفروا جميعاً هاربين.

تم ضبط المتهم وأمرت النيابة بحبسه٤ أيام.

هذا المقال "صديق طالب الخصوص: تدخل لفض مشاجرة بسبب معاكسة فتاة فلقى حتفه" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق