عضو بمجلس النواب اللبنانى: تطور مرتقب خلال 48 ساعة يعيد تحريك تشكيل الحكومة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال عضو مجلس النواب اللبنانى النائب آلان عون عن تكتل لبنان القوى (الكتلة النيابية للتيار الوطنى الحر وحلفاؤه) إنه ينتظر أن تشهد الساعات الـ 48 القادمة، تطورا يعيد تحريك الأمور فى شأن أزمة تأخر تشكيل الحكومة اللبنانية.

وتوقع "عون" – فى تصريحات اليوم – أن يتم عقد لقاء قريب بين رئيس الوزراء سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل رئيس التيار الوطنى الحر، مشيرا إلى أن هذا اللقاء من الممكن أن يعقد فى أى لحظة، باعتبار أن "الحريري" هو المكلف بالتشكيل الحكومى ويتشاور مع كل الكتل النيابية.

وأضاف أن مسألة تشكيل الحكومة يجب أن تتخطى ثنائية التفاؤل والتشاؤم، وأن تكون على قاعدة أصلب من هذه الأمور.. مشيرا إلى أنه فى حال لم يحدث التطور الإيجابى المنتظر خلال اليومين القادمين "سأكون متفهما لوجهة نظر المتشائمين".

ويشهد لبنان صراعات بين القوى والتيارات والأحزاب الفاعلة على الساحة السياسية، منذ أكثر من شهرين فى أعقاب الانتخابات النيابية الأخيرة، وذلك بسبب التنازع على أحجام الحصص الوزارية وتوزيع الحقائب ونوعيتها بالحكومة التى يقوم على تشكيلها حاليا رئيس الوزراء سعد الحريرى.

وتعد أزمة التمثيل المسيحى بالحكومة بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطنى الحر، وكذلك أزمة التمثيل الدرزى بين الحزب التقدمى الاشتراكى والتيار الوطنى الحر، أصعب العقبات التى تواجه سعد الحريرى، حيث يتمسك كل طرف بمطالبه، سواء من حيث عدد الحقائب ونوعيتها، فضلا عن الحروب الإعلامية التى تشنها جميع الأطراف ضد بعضها البعض.

من ناحية أخرى انتقد رئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى، حالة الزخم التى أطلقها بعض السياسيين اللبنانيين فى الآونة الأخيرة، نحو الذهاب إلى سوريا وتوطيد علاقاتهم مع حكومة دمشق.

وكتب الحريرى - فى تغريدة على حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى (تويتر) - "بعض السياسيين بلبنان راكضين يروحو عسوريا قبل النازحين.. يا سبحان الله، مدرى ليش".

وتضغط مجموعة من القوى السياسية اللبنانية من أجل عودة العلاقات السياسية اللبنانية - السورية إلى وضعها الطبيعى والتى تشهد منذ بدء الحرب السورية فى 2011 ما يشبه القطيعة على المستوى السياسى الرسمي.

ويتصدر القوى المطالبة بعودة العلاقات السياسية والحكومية بين البلدين، حزب الله وحركة أمل والتيار الوطنى الحر، فى الوقت الذى تقتصر فيه قنوات التواصل بين البلدين فى الوقت الراهن على الملفات الأمنية وأزمة النزوح السورى داخل الأراضى اللبنانية، إلى جانب بعض الزيارات لسياسيين ووزراء كان آخرهم وزير الصناعة حسين الحاج حسن قبل عدة أيام.

كما أن الرئيس اللبنانى ميشال عون واحد من مؤيدى عودة التواصل الحكومى الرسمى بين البلدين، خاصة فى ظل وجود ملف النزوح السورى.

ويتمسك رئيس الحكومة سعد الحريرى بموقفه والذى أعلنه وأكد عليه بصورة علنية عدة مرات، إذ رفض فتح قنوات اتصال مباشرة بين حكومتى البلدين، معتبرا أن ما يصدر من مواقف لبعض المسئولين السياسيين فى لبنان إنما يعبر فقط عن رأى أصحابه، وأن مجلس الوزراء هو الجهة المخولة تحديد السياسات ومسار العلاقات خصوصا فيما يتصل بـ "الملفات الخلافية".

 

0 تعليق