استعدادات عراقية لعملية عسكرية لتأمين الحدود مع إيران

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بغداد:«الخليج»، وكالات

ذكرت تقارير إخبارية، أمس، أن رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبد المهدي قرر إحالة 71 ضابطاً في أجهزة الأمن على التقاعد، في وقت تستعد القوات العراقية لإطلاق عملية واسعة لتأمين الحدود الجنوبية مع إيران.
ونقل موقع «سكاي نيوز عربية» عن مصادر عراقية أن السلطات العراقية تواصل استعداداتها لشن عملية عسكرية واسعة، بهدف تأمين الشريط الحدودي للبصرة مع إيران على طول 94 كيلومترا. يأتي ذلك بعدما كشفت جهات رسمية أن كميات كبيرة من المخدرات مصدرها إيراني.
ومن جهته، أكد مصدر أمني الليلة قبل الماضية أن هذا القرار طال 68 ضابطاً في وزارة الدفاع وثلاثة آخرين في جهاز مكافحة الإرهاب، موضحاً أن ذلك جاء لبلوغ هؤلاء سن التقاعد.
وأوضح المصدر أن من بينهم قائد عمليات ديالى، مزهم العزاوي، وقائد القوات البرية، الفريق الركن رياض توفيق، ومعاون رئيس أركان الجيش للميرة الفريق مرضي، وكذلك القادة في جهاز مكافحة الإرهاب، عبد الغني الأسدي وسامي العارضي والفريق مناف.
من جهة أخرى، حذر عضو البرلمان فالح الخزعلي، أمس الجمعة، من غضب جماهيري قد يؤدي إلى «نسف» أي حكومة مقبلة، لافتاً إلى أن القيادات السياسية قد تستنفد كل ما عندها ل«الالتفاف» على الشعب. وقال الخزعلي في بيان: إن «نسبة البناء والتنمية في العراق عكسية وليست طردية، فمثلاً تزداد سنوياً من 850 ألفاً إلى مليون مواطن، وهذا يتطلب تناسباً طردياً في البناء والتنمية من المدارس والطرق والمستشفيات وفرص العمل والجامعات وغيرها، وإلا ستكون الحالة عكسية تظهر انعكاساتها بتردي الخدمة وفشل إدارة الدولة».
كما طالبت عضو البرلمان، عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالاهتمام بالعاصمة بغداد وتأهيلها عمرانياً وخدمياً بما يليق بها كإحدى أهم عواصم الشرق الأوسط. وقالت نصيف، في بيان: إن «بغداد تعاني إهمالاً واضحاً في الجوانب العمرانية والخدمية»، مشيرة إلى أن «أول ما يمكن ملاحظته هو المظهر العمراني المهمل وتخسفات الشوارع ورداءة التبليط وقلة التشجير وتراكم الأنقاض والنفايات في الساحات الخالية».

أخبار ذات صلة

0 تعليق