النائب علي خريس لـ"النشرة": حلّ أزمة الكهرباء اولويتنا في الحكومة وكفانا خفّة ومزاح

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أثنى النائب في كتلة "التنمية والتحرير" ​علي خريس​ على الأجواء الايجابيّة التي ظلّلت المرحلة الأخيرة من عمليّة تشكيل ​الحكومة​، لافتا الى ان مشكلة "تافهة" كانت لا تزال تعترض ​الولادة​ وتكمن بما اذا كان الوزير الذي سيمثّل كتلة "​اللقاء التشاوري​" سيحضر اجتماعات تكتل "لبنان القوي" أم لا، علما بأنه وخلال العمل الحكومي سيسير في النهاية بأيّ قرار يتخذه اللقاء الذي ينتمي اليه.

واستهجن خريس في حديث لـ"النشرة" المسار الذي سلكته المشاورات والمداولات مؤخرا، وقال: "رحمة بالعباد والبلاد، كفانا لعب وهرج ومرج وخفّة ومزاح، البلد لم يعد يحتمل والمطلوب الانكباب فورا للعمل باطار حكومة فاعلة ومنتجة قادرة على احداث الفرق المنشود بعد كل هذا الانتظار الطويل، وبالتحديد في ملفّات باتت طارئة كالكهرباء و​النفايات​ ومتابعة مقررات ​مؤتمر سيدر​". واضاف: "على اللبنانيين أن يروا انتاجيّة حقيقيّة بعيدا عن المناكفات والخلافات السياسيّة".

وردًّا على سؤال، أشار خريس الى ان حركة "أمل" لم تتمسّك بوزارة ​البيئة​، موضحا أن رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ عرضها علينا عند انطلاق عمليّة تكليفه وقبلنا بها بوقتها على مضض، وبالتالي نحن لم نمانع الحصول على واحدة من حقائب السيّاحة او الثقافة او ​الصناعة​ او البيئة، لكننا أبلغنا المعنيين برفضنا الحصول على ​وزارة الاعلام​.

وأشار خريس الى انّ الملفّ الأهم الذي يتوجب أن تنكبّ الحكومة على معالجته هو ملف الكهرباء، مستهجنا كيف أنْ لا هيئة ناظمة للقطاع علمًا ان هناك قانون واضح في هذا الخصوص، لافتا الى انهم بدأوا العمل على الملفّ وعلى حلّ مفصّل لمشكلة الكهرباء. وقال: "كذلك يجب ان ننكبّ على معالجة ​أزمة النفايات​ التي قد تنفجر قريبا نظرا لاستيعاب ​المطامر​ كميّات أكبر بكثير من تلك الواجب استقبالها. فمثلا ​مطمر الكوستابرافا​ يستقبل 20 ضعفا من الكمية الواجب ان يستقبلها بشكل يومي، ما يعني أنه يشارف على الوصول الى الحدّ الأقصى لقدرته الاستيعابيّة قريبا، من هنا وجوب اقرار حلّ لهذه الأزمة على المستوى الوطني".

وطمأن خريس لثبات وضع الليرة اللبناني، لافتا الى ان ​الوضع المالي​ ممسوك تماما، لكن الخوف على ​الوضع الاقتصادي​ الذي بلغ مستويات غير مسبوقة من التردّي وهو سيّء جدا لا بل أكثر من ذلك. وقال: "لكن مجرد ​تشكيل الحكومة​ سيترك نوعا من الارتياح ويؤمن حدًّا أدنى من الاستقرار، الذي، سينعكس على المستويات كافة سواء اقتصاديًّا او سياسيًّا او اجتماعيًّا". وخلص الى القول، "لا شك اننا قادرون على انتشال الوضع مما هو عليه، ولعلنا سنضطر لنلجأ لخطوات واجراءات غير شعبيّة، لكننا نصر على وجوب ان يبدأ الاصلاح من ​قطاع الكهرباء​".

أخبار ذات صلة

0 تعليق