الحكومة الشرعية تفاجئ الأمم المتحدة بهذا الرد العنيف .. و الجيش الوطني يعلن كلمته في تنفيذ ما يراه مناسباً عسكرياً (شاهد التفاصيل الطارئة)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يحاول المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفثس مساعدة مليشيات الحوثي الإنقلابية على إفشال المساعي الدولية والإقليمية لإحلال السلام و إنهاء الإنقلاب الحوثي في اليمن ، وذلك من خلال تحركاته المشبوهة في العاصمة صنعاء المحتلة ، و تبنيه الأفكار والمشاريع الحوثية والإيرانية و تصريحاته المتتاقضة تجاه الكثير من الملفات الشائكة في الملف اليمني .


إلى ذلك ابدى مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي ، في كلمة اليمن في جلسة مجلس الأمن اليوم الأربعاء ، إستغرابه من عملية إنسحاب الميليشيات الحوثية من الموانئ اليمنية في محافظة الحديدة ، التي تمت ، دون إشراف ورقابة وموافقة لجنة تنسيق إعادة الإنتشار بأطرافها الثلاثة ، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستشكل مخالفة لما تم التوافق عليه خلال الأشهر الماضية وهدم لجهود المجتمع الدولي ،


و أعتبر السعدي في كلمته بمجلس الأمن الدولي ، أن هذه الخطوة تقديم تُعد خدمة مجانية للميليشيات الحوثية الإنقلابية ، لإعادة تكرار مسرحية الإنسحاب الأحادية التي تم تنفيذها سابقاً في ميناء الحديدة بتاريخ 30 ديسمبر 2018 م ، وقال: "كان على الأمم المتحدة أن تسعى لتنفيذ الإتفاقات وأن لا تقبل بهذا الشكل الصريح من المغالطة" منوها إلى ان الحكومة الشرعية بذلت كل ما بوسعها لإيقاف هذه الحرب بشتى الطرق ومختلف الوسائل، وأبدت أقصى درجات المرونة لتنفيذ اتفاق ستكهولم بتوجيهات من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية .


مؤكدا ان الحكومة الشرعية قدمت كل الدعم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن السيد مارتن غريفيثس، ووافقت على جميع المقترحات والخطط التي عرضها رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشارالجنرال مايكل لوليسغارد، رغبة منها في السلام ولإنهاء المعاناة الإنسانية ، مشيرا إلى أن تلك الرغبة من قبل الحكومة تقابل بمزيد من التعنت والمماطلة، مع استمرار تصعيد تلك الميليشيات وتجاوزاتها وعدم انصياعها لمسار السلام وتجاهلها لقرارات مجلس الأمن والاتفاقات الموقعة واستهلاك الوقت، لمواصلة حربها وزيادة معاناة أبناء الشعب اليمني، لأن البيئة التي تقتات منها تلك الميليشيات هي الحرب وعدم الاستقرار.

وقال أن رفض الميليشيات الحوثية المتمردة لفرص السلام والرغبة في إطالة الحرب، وزيادة معاناة الشعب اليمني، إنما يؤكد على ما عبرت عنه الحكومة اليمنية مراراً بأن هذه الميليشيات غير جادة في الرضوخ للسلام والانصياع لجهود الأمم المتحدة، وجهود هذا المجلس الموقر، وإن قرار تلك الميليشيات المتمردة لم يعد بيدها بعد أن أصبحت دمية في أيدي ملالي النظام الإيراني الذي يحرك تلك الميليشيات لتنفيذ مشروعه الطائفي، ومصالحه في اليمن والمنطقة، وابتزاز المجتمع الدولي للهروب من العقوبات المفروضة عليه".


وفي سياق متصل ، لوّح المتحدث بإسم الجيش الوطني العميد ركن "عبده عبد الله مجلي" بخيارات أخرى في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في إقناع الميليشيات الحوثية وإخراجها من الموانئ الثلاثة في الحديدة (الحديدة والصليف ورأس عيسى) ، وقال في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن «الجيش الوطني على أهبة الإستعداد للحفاظ على مواقعه العسكرية في محافظة الحديدة، والتقدم في أي وقت من خلال توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة» ، مشيرا إلى أنه في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في إقناع الميليشيات وإخراجها من الموانئ الثلاثة ، وأعلنت الأمم المتحدة صراحة أن الميليشيات الحوثية هي المعرقل للعملية السلمية ، فإن الجيش الوطني ستكون له كلمته في تنفيذ ما يراه مناسباً عسكرياً، وهو يملك القدرة العالية من الناحية التخطيطية وكذا الأفراد والمعدات لحسم المعركة وتحرير محافظة الحديدة ..

 

هذا المقال "الحكومة الشرعية تفاجئ الأمم المتحدة بهذا الرد العنيف .. و الجيش الوطني يعلن كلمته في تنفيذ ما يراه مناسباً عسكرياً (شاهد التفاصيل الطارئة)" مقتبس من موقع (صدى اليمن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى اليمن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق