الارشيف / أخبار عربية

5000 طالب يشاركون «الخدمات الإنسانية» في «طفولة ثون 2»

الشارقة: مها عادل

في أجواء مفعمة بالبهجة والحماس والتعاون وقبول الآخر، شارك 5000 طالب وطالبة من 35 مدرسة تابعة لهيئة الشارقة للتعليم الخاص ومجلس الشارقة للتعليم إلى جانب زملائهم طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من ذوي الإعاقة، صباح أمس، في النسخة الثانية من فعالية (طفولة ثون) التي نظمها مركز التدخل المبكر التابع للمدينة في جزيرة العلم، كانطلاقة لفعاليات أسبوع التدخل المبكر الذي يقام بالتزامن مع اليوبيل الفضي لافتتاح المركز رسمياً في نوفمبر 1994.
تضمنت الفعالية العديد من الفقرات الفنية والترفيهية من تقديم طلاب مدارس الشارقة إلى جانب سباق الماراثون «طفولة ثون» الذي جمع بين طلاب المدارس والأطفال من ذوي الإعاقة في جو من المرح، كما شارك الحضور من الصغار والكبار في مسيرة حاشدة بنهاية الفعالية لتأكيد تضامن الجميع ودعمهم للدمج بالمدارس، وشارك الطلبة تحت إشراف 100 متطوع من المدينة وجامعة الشارقة وعشيرة الجوالة التابعة للجامعة وفرسان الإمارات للعمل التطوعي ومجلس أمهات مركز التدخل المبكر في جميع المسابقات الرياضية والترفيهية التي تضمنت محاكاة للإعاقة بهدف الدمج وتنمية الشراكات المثمرة بين المدينة ومختلف مؤسسات المجتمع وفق أفضل الممارسات العالمية.
أكد محمد فوزي، مدير مركز التدخل المبكر ريادة الخدمات الإنسانية في هذا المجال انطلاقاً من كونها أول من أدخل خدمة الكشف والتدخل المبكر في المنطقة، وأوضح أهمية التوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وحقهم في الاندماج والتعليم، وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للفعالية التي ينظمها المركز للمرة الثانية دمج الأطفال ذوي الإعاقة وتوعية أقرانهم غير المعاقين وباقي فئات المجتمع بتقبل الاختلاف وتقديم المساندة عند الحاجة والتعامل معهم باحترام وتقدير.
وقال فوزي ل«الخليج»: ينتمي للمركز ما يزيد على 150 طفلاً وطفلة من ذوي الإعاقة، ونحرص على تقديم الدعم والمساندة عبر 3 محاور رئيسية بداية من الإرشاد الأسري والتوعية بكيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الإعاقة، وصولاً إلى مساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة و تنمية مهاراتهم عبر العلاج الطبيعي والوظيفي والإرشاد النفسي والاجتماعي، نهاية بدورنا تجاه توعية المجتمع عبر خدمات التدريب ومتابعة عمليات الدمج و كيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الإعاقة.
وقالت مني حاجوني، أخصائية اجتماعية بالمركز: هدفنا من إقامة «طفولة ثون» لتوعية أطفال المدارس وذويهم والمجتمع بكل فئاته باحتياجات ذوي الإعاقة لزيادة التقارب والقبول بين طلاب المدارس والأطفال من ذوي الإعاقة.
المناصرة الذاتية والممثلة لحقوق ذوي الإعاقة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا الشيخة شيخة القاسمي، أعربت عن سعادتها بالمشاركة، وقالت: مشاركتي تنبع من حرصي على دعم أقراني من ذوي الإعاقة وتوصيل صوتهم وتأكيد قدراتنا وإمكانياتنا أمام جميع أفراد المجتمع.

المصدر
الخليج

قد تقرأ أيضا