قطريون يكشفون انهيار النظام وتزايد انتهاكاته.. ومعارض: تميم يخطط للفرار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كلما اشدت الخناق على تنظيم الحمدين، زادت عملياته المشبوهة فى المنطقة العربية، وكذلك قمعه لشعبه، وسط تغافل شديد من جانب المنظمات الحقوقية الدولية لهذا الدور القطرى الخبيث، وعدم التركيز على الجرائم التى يمارسها النظام القطرى ضد الدول العربية وكذلك ضد الشعب القطرى.

 

ومع استمرار المقاطعة العربية للدوحة التى دخلت شهرها 16، واقتربت من شهرها الـ17، تصعد الدوحة من خطابها التحريضى في المنطقة العربية، إلا أن معارضين قطريين يتوعدون النظام القطرى بالسقوط بعد أن زاد غضب الشارع من استمرار تلك الانتهاكات من قبل تنظيم الحمدين ضد شعبه.

 

فى هذا السياق، فتح المعارض القطرى، جابر الكحلة المرى، النار على تنظيم الحمدين، وطريقة تعامل النظام القطرى مع جيرانه العرب، قائلاً فى سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": لا يخفى علينا نهج حكومة بلادى  قطر فى أزمتها فهى كالمطلقة تتباهى مصيرها فى العلن، وإذا خلت إلى نفسها تتألم وتأن من البكاء، وأصبح من حولها يبتزها وآخرهم أردوغان.

1

 

 

ووجه المعارض القطرى رسالة إلى تميم بن حمد أمير قطر، قائلاً فى تغريداته: إلى تميم جميع الأبواق الذين يطبلون لك الآن، سوف يطبلون للحاكم الذى سوف يخلفك قريباً، وأنت فى المهجر، لأنك مخطط للهروب مسبقاً، نهاية الظلم وخيمة.

 

وتابع المعارض القطري: لا يحق للعاق – في إشارة إلى حمد بن خليفة أمير قطر السابق - ولا تميم ولا اي حاكم ان يهجر اي قطري من موطنه ولأي سبب كان ، ان اجرم يلقى عقابه من قبل القضاء ، أما تستغل الجنسية كسلاح على رقاب أهل قطر هذه والله خيانة للوطن، فمن يقف دون اعادة حقوق عائلة الغفران في قطر خائن وظالم و معتدي وهو تميم ، فلا يحق تهجير 6000 من الغفران القطريين بذنب 22 فردا منهم.

 

وفي إطار متصل، حذر المعارض القطرى، محمد آل ثاني من استمرار تعاون الدوحة مع جماعة الإخوان، خلال أزمتها مع الدول العربية قائلا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على "تويتر": احرص يا مسؤول من كذب الاخوان ونفاقهم الآن، لأن من مصلحته خلافك مع الأشقاء البيت الخليجى لذا هو ينافقك بكيل المديح لك لأنه يعتقد خلافك يصب فى مصلحة جماعته الغبية، ولو كان مسلما حقًا لدعاك للم الشمل والصلح والاعتصام بحبل الله هؤلاء يدعون للفرقة والعدواة والبغضاء.

 

2

 

 

وفى سياق مساعى قطر لإحياء دور الإخوان فى المنطقة، أكدت صحيفة "البديل" الموريتانية، أن هناك مساعى قطرية لإعادة تنظيم الإخوان الإرهابى إلى الساحة الدولية والإقليمية..لافتة إلى أن قطر أطلقت على مكتب طالبان فى الدوحة اسم مكتب إمارة أفغانستان فى دليل جديد على الأجندة المخفية الحقيقية التى تصر على تمريرها والتى تبدأ من إضفاء الشرعية بطرق ملتوية على المنظمات الإرهابية وعناصرها، لافتة إلى أن الأوساط الأمريكية تحذر من تداعيات غض الطرف والصمت الرسمى تجاه هذه الصفقات المشبوهة التى ترعاها قطر وتأثيراتها على أمن منطقة الشرق الأوسط وسلامتها.

 

وحول غض طرف المنظمات الدولية عن جرائم قطر، أكد النائب شريف الورداني، أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ضرورة أن يكون هناك تواصل بين الحقوقيين المصريين، والمنظمات الحقوقية الدولية لتوضيح حقيقة ما يحدث فى المنطقة العربية، مشيرا إلى أن هذه المنظمات الدولية تتلقى تقاريرها فقط من جهات مشبوهة تسعى لتشويه للتحريض على المنطقة.

 

واستنكر أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، غض المنظمات الحقوقية الدولية، الطرف عن الانتهاكات التى يمارسها تنظيم الحمدين ضد شعبه، وضد الدول العربية، ودعمه للإرهاب، وإقدامه على سحب الجنسية من مواطنيه، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من هذه المنظمات مسيسة، وبالتالى فهى لا تسلط الضوء على تلك الممارسات القطرية القمعية بينما تركز فقط على الأوضاع فى مصر دول الرباعى العربي.

 

وأشار أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إلى أن هناك تعامل قطرى مع بعض تلك المنظمات الدولية من أجل عدم التطرق إلى الأوضاع السيئة التى يعيشها العمالة الأجنبية فى الدوحة أو التركيز على الانتهاكات التى يمارسها النظام القطرى ضد شعبه.

 

وأوضح أمين سر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ضرورة فتح حوار مباشر بين الحقوقيين وتلك المنظمات وإرسال الحقائق لها، خاصة أن الفترة الماضية شهدت مؤتمرات عديدة للحقوقيين العرب فى جنيف لكشف حقيقة انتهاكات النظام القطرى.

 

وفى سياق متصل، أشار النائب سامى رمضان، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إلى ضرورة أن يكون هناك قناة عربية مواجهة إلى المجتمع الدولى تكشف لهم حقيقة ما تشهده المنطقة، وتدحض كافة الأكاذيب التى تروجها المنابر الإعلامية القطرية والإخوانية عن المنطقة العربية، مقترحا أن يكون هناك قناة إعلامية لدول الرباعى العربى يخاطب الغرب ويكشف فيه حجم الانتهاكات التى تمارسها الدوحة ضد شعبها وضد المنطقة العربية.

 

ولفت عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إلى أن غالبية المنظمات الحقوقية الدولية التى تتجاهل الانتهاكات القطرية هى فى الأساس منظمات راعية للإرهاب، ومراكز مغرضة تستغلها الدوحة لمحاولة التحريض على الدول العربية التى تواجه إرهاب قطر، وبالتالى لا يمكن التعويل على تلك المنظمات الحقوقية فى أن تكشف القمع القطرى وتحريضه ضد المنطقة.

 

وأوضح عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن العالم يحتاج إلى من يرسل له الحقائق بشكل فعال كى يعرف حقيقة ما يحدث فى المنطقة العربية، ودور قطر المشبوه فى المنطقة، خاصة أن تلك الانتهاكات القطرية فاقت كل الحدود، والمعارضة ضدها تتزايد بشكل كبير، فلابد من إعلام عربى يوضح الحقيقة للعالم من خلال إعلام موحد للرباعى العربى عبر قناة تكشف كل هذه الحقائق.

0 تعليق