سيدة توقف محافظ المنوفية لتشتكي رفض توصيل المرافق.. والحي: لا يوجد طلب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"يا سيادة المحافظ مش عايزين يدخلولنا الكهرباء والمياه".. جملة أطلقتها سيدة على مسامع اللواء سعيد عباس، محافظ المنوفية، أثناء مروره من أمام منزلها بحي كفر المصيلحة التابع لمدينة شبين الكوم عاصمة الإقليم، ليصر عباس على معاينة المنزل بنفسه.

آمال سعيد جودة، سيدة مسنة نجحت في لفت انتباه المحافظ الذي أصر على معاينة المنزل القديم المتهالك والذي يقع داخل ممر الأمر الذي كان سببا في عدم توصيل المرافق من كهرباء وغاز مياه للمنزل.

إبراهيم قطاقطة، زج السيدة آمال، أكد في تصريحات خاصة لـ"الوطن" أن المنزل كان مملوك لعائلة وجرى تقسيمة لظروف الميراث، مشيرًا إلى أنه كان يقع على مدخلين أحدهما على الشارع الرئيسي والآخر على شارع جانبي ضيق، وأنه محروم من المياه والكهرباء والغاز منذ أكثر من 6 سنوات بعد هدم النصف الأخر.

وأضاف "قطاقطة": "ذهبنا للحي أكثر من مرة الذي طالب بوجود رخصة مباني بالإضافة إلى رفض شركتي المياه والكهرباء لتوصيل المرافق بحجة أن المنزل مسقوف بالأخشاب وأنه هجر المنزل ويعيش بالإيجار بعد فشله في توصيل المرافق للمنزل".

أحد جيران أسرة المسن أكد أن منزل الأسرة ينطبق عليه المثل القائل "باب النجار مخلع" حيث يعمل حازم "الابن الأكبر للحاج إبراهيم، كهربائي في مجال الفراشة" وفشلوا أكثر من مرة من توصيل المرافق لمنزلهم بسبب تهالكه ووقوعه داخل ممر ضيق وكذلك تقسيمه بسبب الميراث.

ولبى المحافظ دعوة أحد المسنين ويدعى أحد إسماعيل الشناوي، لمشاركته وجبة الإفطار التي كانت قد وضعت بالفعل واشتكى المسن من مشاكل الصرف الصحي والنظافة بالحي الذي انتمى له الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وكذلك وزير العدل في حكومة سعد زغلول ، عبد العزيز باشا فهمي، فضلا عن عدد كبير من الوزراء أبناء القرية.

نجوى أمين، رئيس حي شرق شبين الكوم، أكدت في تصريحات خاصة، أن الحي لم يلتقى أية شكاوى أو طلبات لتوصيل الغاز أو الكهرباء لمنزل السيدة المسنة وزوجها.

وأضافت أنه يجب عليهم التوجه إلى رئاسة الحي وتقديم طلب أو شكوى لبحث أسباب عدم توصيل المرافق للمنزل.

يذكر أن محافظ المنوفية قد تفقد سيرًا على الأقدام شوارع الحي للتواصل بالمواطنين والتعرف على مشاكلهم وأهم مطالبهم، موجهًا رئيسه حي شرق شبين الكوم بتكثيف حملات النظافة ورفع تجمعات القمامة أول بأول حفاظًا على المظهر الحضاري العام.

0 تعليق