"عائلة موهوبة" عمر ومحمد وسديم أشقاء مخترعين وأبطال رياضيين

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"عمر ومحمد وسديم أيمن" 3 أشقاء من منزل واحد ببنها بمحافظة القليوبية والدهم مهندس كيميائي ووالدتهم ربة منزل غرسوا فيهم من الصغر حب العلم وممارسة الرياضة حتى حققوا الكثير من المراكز المتقدمة في العلوم والبحث العلمي والكاراتيه والعزف الموسيقي حيث حصل عمر الابن الأكبر بالصف الثالث الإعدادي على المركز الأول في مؤتمر إطلاق طاقات المصريين وكرّمه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأيضًا المركز الأول على جامعة الطفل ببنها، فيما حصل شقيقه محمد بالصف الأول الإعدادي على المركز الأول جمهورية في لعبة الكاراتيه وسديم الشقيقة الثالثة "كي جي 1" على المركز الأول بالمحافظة في الكاراتيه أيضًا وجميعهم طلبة بمدرسة أحمد زويل الرسمية للغات ببنها. 

"عمر" لقائي بالرئيس السيسي يدفعني للأمام و"الام" مواهبهم لم تؤثر علي دراستهم

 

يقول عمر أيمن، الابن الأكبر إنه نجح في التوصل لابتكار جديد من خلال تبسيط نموذج "تسلا" لتحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة كهرومغناطيسية بدون أسلاك، مشيرًا أن الفكرة جاءت له من الدعوة المستمرة لترشيد الكهرباء حيث إن الابتكار الخاص به يعمل بطريقة موفرة جدًا للكهرباء ولا يحتاج أسلاك وممكن الاستفادة منه بالمصانع والشركات التي تستهلك كهرباء عالية وإنارة كبيرة مما يكلفهم مبالغ طائلة.

وأوضح أن النيون الواحد يحتاج 185 فولت كهرباء للإنارة ولكن عن طريق جهاز "تسلا" المبسط يحتاج إلى 9 فولت فقط ويعطي قوة الإضاءة نفسها عن طريق الطاقة الكهرومغناطيسية فالجهاز يوفر المصابيح واستهلاك الكهرباء.

أضاف عمر الفكرة جاءتني من أحد ألعاب الكمبيوتر حيث وجد بها في أحد مراحلها صندوق مكتوب عليه "ملف تسلا" فبحثت عنه وقرأت حوله حتى وصلت لفكرة الابتكار ونوفر من خلالها الكثير على الدولة في مجال الكهرباء التي نستخدمها في شتي مجالات الحياة.

وأعرب عمر عن فخره بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي كرّمه في مؤتمر إطلاق طاقات المصريين، مؤكدًا ان الرئيس يُعد الراعي الأول للعلم والعلماء في مصر، وانه يحلم ان يكون أحد قادة التنمية والعلم في مصر مستقبلًا.

ووجه عمر الشكر لأسرته التي تشجعه على الإبتكار وإلى مسؤولي التعليم بالقليوبية الذين تبنوا إبتكاراته بالرعاية وعلى رأسهم طه عجلان وكيل وزارة التربية والتعليم واشرف محمود مدير رعاية الموهوبين بالقليوبية، واساتذة جامعة الطفل ببنها مشيرًا أنه لم يتوقف على الأنشطة العلمية فقط بل هو لاعب كاراتيه وعازف للأورج.

يقول محمد الشقيق الأوسط في العائلة أنه حاصل على المركز الأول جمهورية في لعبة الكاراتيه التي يعشقها ويتمنى أن يمثل مصر في المحافل الدولية الخاصة باللعبة.

أما سديم أيمن، الشقيقه الصغرى 4 سنوات فوجهت الشكر لوالدتها ووالدها على إتاحة الفرصة لها وشقيقيها لممارسة الرياضة والعلم والموسيقى، مؤكده أنها ستصبح بطلة العالم في الكاراتيه في المستقبل.

تقول نهى عبدالراضي، والدة الاشقاء الموهوبين إنها وزوجها غرسا في أطفالهما منذ الصغر حب البحث عن كل جديد ووفرا لهما كل سبل الإطلاع سواء من الكتب أو الإنترنت فهم كلما حصلوا على معلومة قاموا بالبحث عنها وفهمها والتزود منها ولديهم أجندة لتسجيل الكلمات والأشياء التي يريدون البحث عنها وهي الخطوة الأولى التي انتهت  بـ"عمر" إلى الوصول لنموذج مبسط لملف تسلا الذي شاهده في أحد ألعاب الكمبيوتر وتقدم به كمشروع تخرج من جامعة الطفل ببنها وتم تسجيلة بإكاديمية البحث العلمي وحصل به على المركز الأول ليتم تكريمه من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهو التكريم الذي نعتز به في أسرتنا، ويؤكد أن الرئيس راعي آجيال المستقبل بحق.

وأضافت الأم أن تنمية الموهبة يساعد في إثراء الدراسة فهما لا يتعارضان، مشيرة أنها عودت أبناءها على أن وقت المذاكرة للمذاكرة ووقت الدراسة للتحصيل.

أشرف محمود، مدير إدارة الموهوبين والتعليم بالقليوبية، أكد أن إدارة الموهوبين تقدم كل أوجه الرعاية للموهوبين كافة على مستوي مدارس المحافظة، مشيرًا أن المديرية بإشراف طه عجلان وكيل وزارة التعليم تقوم بدراسة أي ابتكار يتقدم إليها وتعمل على تسويقه وتقديمه للجهات المختلفة حتى يخرج إلى النور والاستفادة منه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق