فيديو.. خمس أكاذيب عمد النظام القطرى على ترويجها لتضليل الرأى العام

أخبار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مسلسل الفضائح القطرية مازال مستمرا، آخرها ما كشفته قناة "مباشر قطر"، وأوضحت أبرز خمس أكاذيب عمد على ترويجها النظام القطرى خلال الفترة الماضية فى محاولة لتضليل الرأى العام القطرى الداخلى، فضلاً عن المجتمع الدولى، ومنها ارتفاع سعر الريال القطرى وقابلية تغييره من أى مكان فى العالم وأكاذيبه على منظمة "إيكاو"، بالإضافة إلى المفوضية الدولية لحقوق الإنسان واستعانة بريطانيا بالطيران القطرى.
 
كما فند التقرير تلك الأكاذيب الفجة، وتابع: "زيف النظام القطرى تصريحات منظمة "إيكاو" مدعياً أنها قالت إن المقاطعة لم تنجح فى ثنى المنظمة الدولية للطيران المدنى عن بحث طلب قطر لفتح المسارات المغلقة فى حين أن "إيكاو" أشادت بإجراءات الدول الأربعة المقاطعة فى سلامة الملاحة الجوية".
 
وتابع التقرير: "كما لفق النظام القطرى تصريحات لمفوضة الدولية لحقوق الإنسان عندما ادعى على المفوضية أنها قالت إن المطالبة بإغلاق قناة الجزيرة هجوماً على الحق فى حرية التعبير وغير مقبول، حيث أصدرت المفوضية بيانا رسميا نفت خلاله  تلك التصريحات".
 
بريطانيا والدوحة
 
من جانب آخر زعم النظام القطرى أن بريطانيا استعانت بطائرات قطرية لمساعدتها فى تقليص حجم إضراب موظفى الخطوط البريطانية والحقيقة استأجر بريطانيا للطائرات القطرية كان بعيداً عن السياسية ولفترة معينة والعقد تم إبرامه فى 22 يوليو الماضى.
christian-dogma.com 
 
واستكمل التقرير: "من أكاذيب النظام القطرى ما روجه بشأن قابلية صرف الريال القطرى للتحويل من الداخل والخارج فى أى وقت بالسعر الرسمى، بينما المصارف العالمية فى أوروبا وأمريكا وآسيا توقف فيها صرف الريال، كما زعم أن سعر الريال ارتفع، والحقيقة أنه حقق تراجعاً لم يصل له منذ 10 سنوات".
 
تميم غارق فى الديون
 
وفضح تقرير بثتة قناة "مباشر قطر"، حجم الديون الباهظة على نظام تميم بن حمد بسبب المقاطعة العربية، ولجوء تنظيم الحمدين إلى الاقتراض عبر أذون الخزانة.
كما شهدت ودائع القطاع العام تأكل بشكل كبير على مدار الأشهر الماضية حيث فقدت 6,5 مليار ريال قطرى فى نوفمبر الماضى مقارنة بشهر أكتوبر سابقة.
christian-dogma.com 
 
وأكد التقرير ضعف الإيرادات المحصنة وزيادة النفقات المالية لتلبية تبعات المقاطعة العربية ومشروعات كأس العالم 2022 تسبب فى ارتفاع حاجة قطر لسيولة مالية.
 
 
 
وقال تقرير بثتة قناة "مباشر قطر"، إن "مؤسسة إنسان فيلم الدولية" كشفت عن فضحية جديدة للنظام القطرى، بعدما اعتمد تنظيم الحمدين على مجموعة من القراصنة الإرهابيين فى اختراق حسابات شخصيات عامة فى عدد كبير من الدول حول العالم.
 
 
وتابع التقرير :"المؤسسة وخلال فيلم وثائقى كشفت عن مخطط النظام القطرى لاختراق 1200 بريد إلكترونى لشخصيات عامة حول العالم واستهدافهم بغرض الابتزاز لآرائهم المناهضة لسياسات النظام القطرى".
 
وأكد التقرير، أن المؤسسة التى تعمل فى صناعة الأفلام الوثائقية والتحقيقات الاستقصائية التى أسسها الصحفيان محمد فهمى ويوسف الحسينى كشفت استهدف القراصنة الإرهابيين التابعين للنظام القطرى الشخصيات العامة ورؤساء دول ودبلوماسيين وفنانين ورجال أعمال ورياضيين من دول عربية وغربية، وتابع:"من بينهم إليوت برودى المقرب من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب".
 
العائلة متورطة فى التجسس
 
ليس هذا فحسب فقد سلط حساب "قطريليكس"، المعنى بفضح جرائم النظام القطرى، الضوء على فضيحة جديدة للعائلة الحاكمة فى قطر، وكشفت تفاصيل سرقة المياسة بنت حمد، شقيقة تميم بن حمد أمير قطر للآثار وتهريبها للخارج.
 
وقال التقرير الذى نشره الحساب، إن المياسة بنت حمد استغلت رئاستها لمجلس أمناء هيئة المتاحف لإخفاء نشاطها الإجرامى، فى سرقة الآثار.
christian-dogma.com 
 
وأشار الحساب إلى أن المياسة تدمر البلاد، وتتكفل هى بسرقة التاريخ، وأنها وسعت شبكة إرهاب العائلة بالمتاجرة فى آثار دول خربوها، حيث تخصصت فى سرقة آثار سوريا والعراق بالتعاون مع داعش.
 
وكشف الحساب، أن تقارير غربية كشفت أن نشاطها الثقافى واجهة لعمليات مريبة، واتهمها موقع "مودرن دبلوماسى" الأوروبى بغسيل الأموال.
 
كما فضح التقرير انخراطها فى أعمال مشبوهة لسرقة آثار دول بعينها، وأنها تنتهك حقوق العمال المشاركين فى بناء منشآت ثقافية، وأنها قدمت رشاوى لإنجاح مرشح قطر فى انتخابات "اليونسكو".
 
ومن ناحية أخرى عرضت قناة "مباشر قطر"، تقريرا يكشف مراحل حياة الشيخة موزة والدة أمير قطر الحالى، تميم بن حمد وزوجة الأمير السابق، منذ طفولتها عندما تم مطاردة عائلتها من قبل "آل ثانى"، نظراً لمعارضتهم نظام الحكم، مروراً بتعليمها فى مصر، ومن ثم العودة مرة أخرى إلى قطر وعقد صفقة زواجها التى تمت على خلفية سياسية تقضى بـ"المصاهرة مقابل التخلى عن المعارضة".
 
 
وأشار التقرير إلى أن الشيخة موزة، ولدت فى صيف عام 1959، وبعد أن بلغت سن الخامسة، قدمت إلى مصر وحصلت على تعليمها الأساسى فى مدارس نوال الدجوى، وعندما بلغت الـ15 غادرت إلى الكويت، ومن ثم إلى قطر وتزوجت وهى فى سن الـ18.
 
وأكد التقرير أن موزة قررت أن تكون السيدة الأولى فى قصر الحكم، فعمدت فى حياكة المخططات والمؤامرات ودفعت للتخلص من منافسيها، حتى دفعت زوجها إلى الانقلاب على أبيه وتولى مقاليد الأمور فى البلاد.
 
وكشف موقع قطريليكس التابع للمعارضة القطرية، الذى أوضح أن شقيقة الأمير القطرى استغلت رئاستها لمجلس أمناء هيئة المتاحف لإخفاء نشاطها الإجرامى، فى سرقة الآثار، وأن "المياسة" تدمر البلاد، وتتكفل هى بسرقة التاريخ، وأنها وسعت شبكة إرهاب العائلة بالمتاجرة فى آثار دول خربوها، حيث تخصصت فى سرقة آثار سوريا والعراق بالتعاون مع داعش، مؤكدا أن نشاط المياسة بن حمد الثقافى واجهة لعمليات مريبة، واتهمها موقع "مودرن دبلوماسى" الأوروبى بغسيل الأموال، حيث فضح التقرير انخراطها فى أعمال مشبوهة لسرقة آثار دول بعينها، وأنها تنتهك حقوق العمال المشاركين فى بناء منشآت ثقافية، وأنها قدمت رشاوى لإنجاح مرشح قطر فى انتخابات "اليونسكو".

هذا الخبر منقول من : اليوم السابع

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق