إيران تندد بأمريكا وتؤكد على تعزيز قدراتها العسكرية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شارك مئات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرات على مستوى البلاد، اليوم الإثنينن، للاحتفال بالذكرى الأربعين لسقوط الشاه وانتصار الثورة التي قادها رجل الدين الشيعي، آية الله روح الله الخميني، وتزعج الغرب حتى يومنا هذا.

ويوم 11 فبراير 1979، أعلن الجيش الإيراني التزامه الحياد، وهو ما مهد الطريق أمام انهيار الشاه المدعوم من الولايات المتحدة، والذي كان أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.

وعرض التليفزيون الحكومي لقطات لحشود كبيرة تتحدى الطقس قارس البرودة وتحمل الأعلام الإيرانية وتردد "الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا"، وهو الهتاف الشهير للثورة.

وكُتب على إحدى اللافتات: "رغم أنف أمريكا، الثورة تبلغ عامها الأربعين".

وجاء الإقبال الكبير على المشاركة في المظاهرات التي ترعاها الدولة في وقت يعاني فيه الإيرانيون من ارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية وارتفاع التضخم، وهي العوامل التي أدت إلى اندلاع موجات من الاحتجاجات.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، وأعاد فرض العقوبات على طهران، مما وجه ضربة لاقتصاد البلاد، وقال مسئولون إيرانيون إن الخطوة تبلغ حد "الحرب الاقتصادية".

وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب ألقاه، اليوم الإثنين، في ميدان آزادي (الحرية) بما وصفها بالجهود الأمريكية لعزل إيران، وقال إن العقوبات الأمريكية لن تقصم ظهر الجمهورية الإسلامية.

وأضاف روحاني: "لن ندع أمريكا تنتصر، واجه الشعب الإيراني وسيواجه بعض الصعوبات الاقتصادية، لكننا سنتغلب على المشاكل بمساعدة بعضنا البعض".

ونقل التليفزيون الرسمي عن "روحاني" قوله أيضا إن إيران عازمة على تعزيز قوتها العسكرية وبرنامجها الصاروخي الباليستي على الرغم من الضغوط المتنامية من الدول التي وصفها بالمعادية لكبح أنشطة بلاده الدفاعية.

وتدفق جنود وطلاب ورجال دين ونساء متشحات بالسواد على شوارع المدن والبلدات، وحمل كثيرون صورا للخميني والزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي.

وتنظر السعودية ودول عربية أخرى إلى إيران بشكوك كبيرة منذ إطاحة الثورة الإسلامية بالشاه من السلطة، وذلك خوفا من أن يُلهم الخميني الإسلاميين المتشددين في جميع أنحاء المنطقة.

وتخوض إيران والسعودية حروبا بالوكالة في العراق واليمن وسوريا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق