تفاصيل إلقاء أم لجثة طفلها في مقابر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تسللت خلسة دون أن يراها أحد، مستغلة أن اليوم هو الجمعة، والفرصة مواتية ان تدخل إلى المقابر وتضعه هناك فلا يعلم بجريمتها أحد، حتى إذا وضعته وانسلت تهيم على وجهها، ظنت أن أحدًا لن يعلم، وسوف تموت الجريمة كما مات هذا الرضيع لكنها لم تكن تعلم أن الأمر لن يستغرق سوى ساعات حتى تصبح حديث الناس.
"18 ربيعًا فقط، هي كل ما مر على "ن.س" الأم الصغيرة في الحياة، إلا أن قضيتها كشفت أن سنوات عمرها كانت كافية لارتكاب الكثير من الجرائم، قبل أن تتختمها بإلقاء طفل حملت به سفاحًا في مقابر قريتها بمركز سيدي سالم محافظة كفر الشيخ.
البداية صدفة تكشف جريمة
تبدأ تفاصيل المأساة عندما تلقى اللواء فريد مصطفى، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من العميد ياسر غانم، مأمور مركز شرطة سيدي سالم، بتلقيه بلاغًا من أهالي قرية تابعة لمركز سيدي سالم، بعثورهم على جثة طفل، مغطاة بجوال بلاستيكي أخضر، ناحية المقابر.
انتقل إلى موقع الحادث، الرائد حمدي أبو رية، رئيس مباحث مركز شرطة سيدي سالم، إلى مكان الواقعة، وبالفحص والمعاينة تبين أن الطفل المتوفى يرتدي كامل ملابسه ومعاقًا في قدمه اليمنى، وموضوع فوق كومة من الرمال داخل دائرة من قوالب الطوب.
شكل اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفر الشيخ، فريق بحث جنائي ترأسه العميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس مباحث المديرية، وضم الرائد حمدي أبو رية، رئيس مباحث مركز شرطة سيدي سالم، ومعاونوه النقباء جمال عبد الناصر، وأحمد العيسوي، وأحمد الذكير، ومحمد أبو خشبة، ومينا ميخائيل، لكشف ملابسات الواقعة.
أسفرت جهود فريق البحث الجنائي، أن مرتكب الواقعة "ن.س"، 18 سنة، والدة الطفل، لتبدأ بعدها سلسلة من المفاجآت في الظهور.
الخوف من الفضيحة
أسفرت التحقيقات مع المتهمة عن أولى المفاجآت، فالأم هي من وضعت الطفل داخل المقابر بسبب خوفها من الفضيحة لأن الرضيع كان نتيجة حمل السفاح، لذا حاولت امه إنهاء الأمر في سرية دون علم أحد.
الوفاة طبيعية ولا توجد جريمة قتل
وأشارت التحقيقات إلى أن الطفل كان يعاني من سوء حالة تغذية، لعدم استطاعت أمه أن توفر له كمية الغذاء المناسبة، ما أصابه بالمرض، فتوجهت به إلى مستشفى دسوق العام، يوم الخميس الماضي، وبتوقيع أطباء المستشفى الفحص الطبي عليه تبين إصابته بجفاف شديد نتيجة سوء التغذية، وقرر الأطباء تحويل الطفل إلى مستشفى دمنهور التعليمي نتيجة تدهور حالته الصحية.
وعقب مغادرتها مستشفى دسوق العام، وأثناء توجهها بطفلها إلى مستشفى دمنهور التعليمي، توفى منها في الطريق قبل وصولها إلى المستشفى التعليمي، وعلى إثر ذلك لم تجد أي وسيلة للتخلص منه إلا بالتوجه إلى مسقط رأسها في القرية، يوم الجمعة الماضي، دون أن يراها أحد في محاولة منها للتخلص من جثة نجلها.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة حملت سفاح مرتين من قبل، ودائمة الهروب من أهلها، منذ فترات طويلة، ولديها طفلة أخرى غير طفلها المتوفي، وتعيش على التسول.
تحرر عن الواقعة المحضر رقم 987 لسنة 2019 إداري مركز شرطة سيدي سالم، تمهيدًا لعرض الأم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الحادث

هذا الخبر منقول من : مصراوى

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق