في يومه العالمي.. التدخين يتسبب في 25% من الوفيات بالعالم.. وزارة الصحة تسدي نصائح للإقلاع عنه.. وخبراء: السجائر والشيشة يزيدان من فرص الإصابة بفيروس كورونا

في يومه العالمي.. التدخين يتسبب في 25% من الوفيات بالعالم.. وزارة الصحة تسدي نصائح للإقلاع عنه.. وخبراء: السجائر والشيشة يزيدان من فرص الإصابة بفيروس كورونا
في يومه العالمي.. التدخين يتسبب في 25% من الوفيات بالعالم.. وزارة الصحة تسدي نصائح للإقلاع عنه.. وخبراء: السجائر والشيشة يزيدان من فرص الإصابة بفيروس كورونا

تحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في 31 مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ، والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه.

ويعد تعاطي التبغ أهم سبب منفرد للوفيات التي يمكن تفاديها على الصعيد العالمي، علمًا بأنه يؤدي حاليًا إلى إزهاق روح واحد من كل عشرة بالغين في شتى أنحاء العالم.

وتشير تقارير المنظمة، إلى هناك مايقرب من 6 ملايين من البشر يموتون سنويا بسبب التدخين، منهم 600الف من المدخنين سلبا والذين يتاثرون باستنشاق الدخان بشكل غير مباشر، وإن لم نتخذ التدابير اللازمة فسيزهق هذا الوباء أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا حتى عام 2030. وستسجل نسبة 80% من هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها في صفوف الأشخاص الذين يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

ويهدف اليوم العالمي للامتناع عن التدخين في المساهمة في حماية الأجيال الحالية والمقبلة من هذه العواقب الصحية المدمرة، بل وأيضًا من المصائب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخانه.

نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الصحة والسكان بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنفوجراف تحت عنوان انشر الوعي واحمي نفسك وغيرك من أضرار التدخين، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.

واستعرضت وزارة الصحة في الانفوجراف مجموعة من المعلومات المهمة بالتزامن مع يوم التدخين العالمي:

- يعد تعاطي التبغ مسئولة عن % 25 من جميع الوفيات الناجمة عن السرطان في العالم

- يزيد تعاطي منتجات النيكوتين والتبغ من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية وأمراض الرئة.

- يموت أكثر من مليون شخص سنويا نتيجة لتعرضهم للدخان غير المباشر.

- يضاعف الأطفال والمراهقون الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية من فرص تدخينهم للسجائر في مرحلة لاحقة من حياتهم مرتين على الأقل.

- يزيد استخدام السجائر الإلكترونية من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والرئة.

-يتسبب النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية في الإدمان بدرجة كبيرة ويمكنه " الإضرار بأدمغة الأطفال التي مازالت في مرحلة النمو.

-دخان الأرجيلة (الشيشه) سام، ويحتوي على مواد مسببة للسرطان.

-قد يتسبب مضغ التبغ في الإصابة بسرطان الفم وفقدان الأسنان وتحولها إلى اللون البني، والبقع البيضاء، ومرض اللثة.

كما قال الدكتور أسامة رسلان الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وفي بيان له اليوم،أن التدخين بكل أنواعه، يزيد من فرص إصابة المدخن ب فيروس كورونا، ونقل العدوى للآخرين، وذلك في ظل تفشي الوباء، الذي أودى بحياة أكثر من 360 ألف شخص حول العالم حتى الآن.

و أكد رسلان اليوم إن التدخين بكل أنواعه، سواء السجائر أو النرجيلة (الشيشة) أو السجائر الإلكترونية تزيد من فرص إصابة المدخن ب فيروس كورونا، حيث إنه يقلل من قدرة الرئة، علاوة على أن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات وخيمة عند إصابتهم بـ الفيروس مقارنة بغير المدخنين.

ونبه رسلان أن انتشار كورونا فرصة جيدة للتوقف عن عادة التدخين القاتلة، من أجل الحفاظ على صحتهم وصحة الأشخاص المحيطين بهم، في ظل تفشي وباء كورونا.

وشدد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب على أن التبغ عاملًا رئيسيًا أيضا من عوامل خطر الإصابة بالأمراض غير السارية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والأمراض التنفسية والسكري التي تجعل الأشخاص المصابين بها أكثر عرضةً أيضًا للإصابة بمضاعفات وخيمة عند إصابتهم ب فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن التدخين يضعف الجهاز التنفسي، مما يعزز فرص الإصابة ب فيروس كورونا، خصوصا أن المرض يهاجم الرئتين على وجه التحديد.

ويأتي احتفال هذا العام وسط جائحة فيروس كورونا، والذى شددت فيه المنظمة الدولية، بأهمية التأثير على جيل الشباب والأطفال بتجنب التدخين نظرا لخطورته على صحتهم.

وبالتزامن مع فعاليات اليوم العالمى للتدخين، دشن المركز العربي للتوعية الصحية (وعي) حملة للتوعية بالمخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.