«قومي مكافحة الدرن»: خدمات علاجية بالمجان للمصابين والمخالطين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يوفر البرنامج القومى لمكافحة الدرن بوزارة الصحة هيكلًا تنظيميًا يتألف من 3 مستويات، تتمثل فى المستوى المركزى، الذى يقع فى الإدارة العامة للأمراض الصدرية بالوزارة، والمستوى الوسيط، حيث منسق الدرن لمكافحة السل بالمحافظات (GCT) بالإضافة إلى أن لجنة المتابعة والتقييم تمثل حجر الزاوية فى أنشطة مكافحة الدرن، فى حين يشمل المستوى الطرفى وحدات الصدر ووحدات الرعاية الصحية الأولية.

وجرى توفير رعاية مرضى الدرن فى وزارة الصحة والسكان على أساس استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد من خلال شبكة من وحدات الصدر ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بينما تتوفر فى جميع وحدات الصدر الفحوصات والعلاج للمرضى بالمجان، حسبما تؤكد الوزارة.

ويتم تقديم الخدمة التشخيصية والعلاجية لجميع فئات المجتمع دون تمييز، طبقًا لما ينص عليه الدستور المصرى، دون النظر إلى الجنس أو العِرق أو الديانة، فى حين يقوم البرنامج بتقديم الخدمة إلى الفئات التى تحتاج اهتماما أكثر، مثل المناطق العشوائية من خلال حملات للكشف والعلاج، والسجون من خلال سيارة الكشف المبكر عن مرض الدرن، بالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية بمصلحة السجون، واللاجئين من خلال إمداد عيادات اللاجئين بالأدوية والمساهمة فى تدريب أطقم العمل بها.

وفيما يتعلق بالخدمات التى يقدمها المشروع للمواطن المصرى فتشمل الكشف المبكر للمرض والعلاج مجانا، والتثقيف الصحى للمرضى وذويهم، والكشف على المخالطين بالمجان، إلى جانب الكشف عن الأمراض الأخرى المرتبطة بالدرن. يذكر أن الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة تأسست فى عام 1936 وشبكتها من مرافق وضعت تدريجيا إلى المستوى الحالى من 34 مستشفى و128 عيادة الصدر. تم تنفيذ استراتيجية منظمة الصحة العالمية DOTS منذ عام 1996 وأصبحت متاحة لجميع المرضى فى عيادات الصدر بوزارة الصحة والسكان بحلول عام 2000. ويوجد فريق طبى متكامل فى جميع مستشفيات الصدر، يضم 875 طبيبا و2760 ممرضة و80 أخصائىا اجتماعيا و267 فنى معمل و342 فنى أشعة، كما توجد 4605 أسرّة بعدد 34 مستشفى صدر لخدمة المرضى.

هذا المقال "«قومي مكافحة الدرن»: خدمات علاجية بالمجان للمصابين والمخالطين" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق