دون جوانات الصحافة!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دون جوانات الصحافة!, اليوم السبت 1 يونيو 2019 01:19 صباحاً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

إذا كان دون جوان بطل واحدة من أشهر القصص الأسطورية في الأدب الغربى في العصور الوسطى، ومبدعها هو الأديب الإسبانى دى مولينا، فإن فالنتينو كان حقيقيًّا وهو أشهر نجوم الأفلام الأمريكية الرومانسية الصامتة، واسمه الحقيقى رودولفور إنتونجولا، وهو إيطالى الأصل، بدأ بستانيًّا قبل أن يصبح راقصاً مسرحياً.. بدأ حياته الفنية ١٩١٨.

ولكل مهنة الدون جوان الذي يراه البعض الرجل الأكثر جاذبية، وفى عالم الفن ربما يكون الرجل «الكامل» أحمد سالم هو الأشهر الذي كان يغزو قلوب البنات، وعلى غراره نجد رشدى أباظة، الذي أحب العشرات.. وأحمد رمزى الذي كان نموذجاً للدون جوان.. وقبله كان الفنان محسن سرحان، وكان رياضياً من أبطال الملاكمة.. وعماد حمدى والإخوة الثلاثة من عائلة ذوالفقار «الأكبر عزالدين والأوسط محمود والأصغر صلاح»، وكذلك في الرياضة كان صالح سليم، وشقيقه طارق، ونبيل نصير وعصام بهيج هم أشهر دون جوانات الكرة المصرية.

وفى الصحافة المصرية نجد كثيرين، أبرزهم بلا جدال الأستاذ محمد التابعى الذي عرف من الحسناوات من هن بعدد شعر رأسه.. وكان ينفق عليهن أكثر مما يدخل جيبه، وكان فعلاً أمير الصحفيين المصريين، والغريب أنه عندما تزوج كان هو في الخمسين من عمره وكانت هي في العشرين، وكان ذلك عام ١٩٤٦ وظل يحبها أكثر من ٣٠ عاماً ومات بين ذراعيها، وهو الذي تزوج قبلها الفنانة زوزو حمدى الحكيم.. ولكن زواجهما لم يستمر سوى شهر واحد.. وهو أشهر من ارتبط اسمه باسم الفنانة أسمهان وقد خطبها «ولبسوا الدبل» ولكنه تركها بعد أن عرف أنها تحب شخصاً آخر.

ولا ينكر أحد أن مصطفى أمين كان من أشهر دون جوانات الصحافة المصرية، وكان بيته ومكتبه يمتلئان يومياً بالنجوم من كل لون وجنس، وهو «الألفة» الذي عرف من الفنانات من لم يعرفه أكثر منه.. وكان الصديق الأقرب إلى أم كلثوم.. وأيضاً الفنانة شادية.. ورأيت في مكتبه العديد من أشهر نجوم الفن والصالونات!!.

ويرى البعض أن فكرى باشا أباظة هو الأشهر- بعد التابعى- في عدد من عرف من الفنانات وسيدات المجتمع.. ورغم ذلك لم يتزوج، وقد يرى البعض أن إحسان عبدالقدوس كان أيضاً من الدون جوانات وسبب ذلك كتاباته عن المرأة المصرية.. ولكنه كان وفياً للسيدة زوجته التي كانت تغار عليه كثيراً.. بسبب وسامته.

** وأرى أن يوسف السباعى- وكان الأكثر وسامة وجاهاً- هو الأقرب ليصبح دون جوان عصره، ويشبه إلى حد كبير روبيرت تيلور.. وأيضاً كلارك جيبل، وكانا من أوائل الدون جوانات.

وفى زمن هؤلاء، شاعت كلمات منها «الجرسونيرة»، إذ كان الكثيرون يفضلونها للراحة والاستراحة.. بالذات في وسط المدينة.. ويقولون إن أحمد الصاوى محمد هو أكثر من كسب من الصحافة وأكثر من أنفق منهم أيضاً.

هذا المقال "دون جوانات الصحافة!" مقتبس من موقع (المصرى اليوم) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المصرى اليوم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق