كيف تعوض التقصير في رمضان؟ .. عليكَ بفعل عبادتين تعرف عليهما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف تعوض التقصير في رمضان؟ .. عليكَ بفعل عبادتين تعرف عليهما, اليوم الخميس 13 يونيو 2019 08:23 صباحاً

شرع الله تعالى بعض العبادات لتُجبر النقص والتقصير الذي فعله الصائم في رمضان، ومنها، أولًا: زكاة الفطر التي آخر موعد لها قبل صلاة عيد الفطر، والثاني صوم الست من شوال، ويُعد صيام اليوم الواحد فيه بـ10 أيام.

وجعل الله تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَغْنُوهُمْ عَنْ طَوَافِ -السؤال- هَذَا الْيَوْمِ».

وعن فضل صيام الست من شوال، ورد حديث صحيح عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يؤكد فضل صيام الست من شوال، فعن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مسلم.

وذكر بعض الفقهاء من الحنابلة والشافعية، أن صوم ستة أيام من شوال بعد رمضان يعدل صيام سنة فرضًا، وإلا فإنّ مضاعفة الأجر عمومًا ثابت حتى فى صيام النافلة لأن الحسنة بعشرة أمثالها.

وأكد الفقهاء أن الفوائد المهمّة لصيام الست من شوال تعويض النّقص الذي حصل فى صيام الفريضة في رمضان، إذ لا يخلو الصائم من حصول تقصير أو ذنب مؤثّر سلبًا فى صيامه ويوم القيامة يُؤخذ من النوافل لجبران نقص الفرائض.

ولفت الفقهاء إلى أن هذه الأيام ليست معينة من الشهر بل يختارها المؤمن من جميع شهر شوال، فإذا شاء صامها في أوله، أو فى أثنائه، أو في آخره، وإن شاء فرقها، وإن شاء تابعها، فالأمر واسع بحمد الله، وإن بادر إليها وتابعها في أول الشهر كان ذلك أفضل، لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير، ولا تكون بذلك فرضًا عليه، بل يجوز له تركها فى أى سنة، لكن الاستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل.

هذا المقال "كيف تعوض التقصير في رمضان؟ .. عليكَ بفعل عبادتين تعرف عليهما" مقتبس من موقع (صدى البلد) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صدى البلد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق