ترمب: أوروبا تتلاعب باليورو .. تكاد تكون سيئة مثل الصين في التجارة

الاقتصادية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رد أولي رين أحد صناع السياسة في البنك المركزي الأوروبي على اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن أوروبا تتلاعب بعملتها، وأنها "تكاد تكون سيئة مثل الصين" في التجارة.
وبحسب "الألمانية"، أوضح محافظ البنك الفنلندي ومفوض الاتحاد الأوروبي السابق في مقابلة تلفزيونية مع وكالة "بلومبيرج" للأنباء أمس "من المؤسف جدا من الجانب الأمريكي أن يكون هناك ميل لتصعيد الحرب التجارية، وبالأخص مع الصين، وأيضا مع أوروبا".
وكانت توترات تجارية قد بدت تشتعل مرة أخرى بعد أن ألقى ترمب بظلال من الشك على استمرار الهدنة، التي اتفق عليها مع رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر أواخر تموز (يوليو) الماضي.
وشبه الرئيس الأمريكي اليورو بالعملة الصينية، التي يزعم أنه يتم التلاعب بها لإلحاق الأذى بالشركات الأمريكية وتقويض جهوده لإصلاح الاختلالات التجارية العالمية.
وأضاف رين "من المؤكد أن البنك المركزي الأوروبي لا يتلاعب باليورو. قراءتي للموقف الصيني هو أنه في الواقع، تضعف عملة اليوان الصينية، في الأساس بسبب التهديد بتصعيد الحرب التجارية، ليس بسبب التلاعب من جانب البنك المركزي".
وتحدث الرئيس الأمريكي في مقابلة الخميس مع "بلومبيرج" عن الاتحاد الأوروبي، كما لو كان من المحتمل أن يكون هدفه المقبل، وأعلن أنه "يكاد أن يكون سيئا مثل الصين، وأصغر فحسب".
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أيضا في المقابلة أن ترمب يبحث الانسحاب من منظمة التجارة العالمية، حال عدم قيامها بإجراء إصلاحات.
وقال ترمب الذي انتقد المنظمة من قبل وتعهد بإصلاح السياسة التجارية الأمريكية "إذا لم يجروا إصلاحات، فسننسحب من منظمة التجارة العالمية".
ورأى الرئيس الأمريكي أن منظمة التجارة العالمية تعامل الولايات المتحدة "بطريقة سيئة".
وأثار ترمب عديدا من النزاعات مع الشركاء التجاريين لبلاده، وبينهم كندا والمكسيك والصين والاتحاد الأوروبي، عبر زيادة التعريفات الجمركية على واردات هذه البلاد للولايات المتحدة، والتهديد بزيادات أخرى.
وعلى وقع اتهامات ترمب للأوروبيين بالتلاعب بعملتهم الموحدة، سجل اليورو مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، لكن القلق بشأن تصاعد الصراع التجاري يقوض الآمال في تسجيل ارتفاع كبير.
وارتفع اليورو في الجلسات الأخيرة مع انحسار المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية على نحو حد من جاذبية الدولار كملاذ آمن، في الوقت الذي يتجه في البنك المركزي الأوروبي إلى إنهاء سياسته النقدية غير التقليدية.
وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.1 في المائة إلى 1.1679 دولار بعد أن انخفضت بنحو 0.3 في المائة في تعاملات الأسواق الخارجية تحت ضغط ارتفاع العائد على السندات الحكومية الإيطالية.
وحافظ الدولار على معظم المكاسب التي حققها هذا الأسبوع، لكن مؤشر الدولار انخفض أمس 0.2 في المائة إلى 94.582، بينما ارتفع الين 0.3 في المائة إلى 110.73 ين مقابل الدولار.
أما الذهب فقد ارتفع مع تحوط المستثمرين للمخاطر الناشئة عن النزاع التجاري المستمر، لكن المعدن الأصفر يسجل أطول موجة خسائر شهرية منذ عام 2013.
وارتفع الذهب 0.6 في المائة في المعاملات الفورية إلى 1207.06 دولار للأوقية "الأونصة"، بعدما كان قد لامس أدنى مستوى في نحو أسبوع عند 1195.95 دولار للأوقية يوم الخميس.
وانخفضت الأسعار 1.3 في المائة منذ بداية الشهر وتتجه إلى التراجع للشهر الخامس على التوالي.
وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.7 في المائة إلى 1212.80 دولار للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.6 في المائة إلى 14.61 دولار للأوقية.
وزاد البلاديوم 1.4 في المائة مسجلا 978.62 دولار للأوقية بعد أن لامس أعلى مستوى في عشرة أسابيع عند 983.75 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 0.6 في المائة إلى 793.70 دولار للأوقية.

0 تعليق