توالي ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 11 من كانون الثاني/يناير الماضي، بينما لا تزال بصدد ثاني مكاسب أسبوعية لها على التوالي عقب تحقيقها الشهر الماضي لثالث مكاسب شهرية لها على التوالي أمام الدولار الأمريكي وذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:15 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.06% إلى مستويات 1.1441 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1448 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1438، بينما حقق الأعلى له عند 1.1450.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأسباني رابع أكبر اقتصاديات المنطقة الكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 50.5 مقابل 51.1 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك قبل صدور قراءة المؤشر ذاته لإيطاليا ثالث أكبر اقتصاد المنطقة والتي تعكس اتساع الانكماش إلى ما قيمته 49.0 مقابل 49.2 في كانون الأول/ديسمبر.

 

وذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي لكلاً من فرنسا وألمانيا واللتان قد تعكس استقراراً عند اتساع بما قيمته 51.2 في فرنسا مقابل انكماش 49.7 في كانون الأول/ديسمبر، وعند انكماش بما قيمته 49.9 في ألمانيا مقابل اتساع 51.5 في كانون الأول/ديسمبر، كما قد تظهر القراءة النهائية للمؤشر لمنطقة اليورو ككل استقراراً عند ما قيمته 50.5 مقابل 51.4 في كانون الأول/ديسمبر.

 

وصولاً لصدور القراءة السنوية الأولية لمؤشر أسعار المستهلكين لاقتصاديات المنطقة ككل والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 1.4% مقابل 1.6% في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 1.0%، بخلاف ذلك، فقد أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك بالأمس على تصريحات رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بأنه لن يتم فتح التفاوض حيال اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

على الصعيد الأخر، تترقب الأسواق عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل للشهر كانون الماضي والتي قد تعكس استقرار معدلات البطالة عند 3.9% للشهر الثاني على التوالي عقب ارتفاعها في كانون الأول/ديسمبر لأول مرة في أربعة أشهر من الأدنى لها في قرابة خمسة عقود من الزمان، وذلك وسط التوقعات بأن تعكس قراءة متوسط الدخل في الساعة تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.3% مقابل 0.4% في كانون الأول/ديسمبر.

 

كما تتطلع الأسواق إلى صدور قراءة مؤشر التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 165 ألف وظيفة مضافة مقابل 312 ألف وظيفة مضافة في كانون الأول/ديسمبر، وذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن أمريكا للشهر الماضي والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 54.9 مقابل 53.8 في كانون الأول/ديسمبر.

 

وصولاً للكشف عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر استقرار الاتساع عند 54.1 دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع إلى 54.4 مقابل 54.9، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.5% مقابل 0.8% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، 

 

وذلك بالتزامن أيضا مع صدور قراءة مؤشر الإنفاق على الإنشاء والتي قد تظهر ارتفاعاً 0.2% مقابل تراجع 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر، والكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 90.8 مقارنة بالقراءة الأولية لشهر كانون الثاني/يناير الماضي عند 90.7 ومقابل 98.3 في كانون الأول/ديسمبر، بالإضافة إلى توقعات المستهلكين للضغوط التضخمية لعام ولخمسة أعوام.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 29-30 كانون الثاني/يناير والذي أبقت من خلاله اللجنة على الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 2.25% و2.50% مع المضي قدماً في خفض عمليات إعادة شراء السندات بواقع 50$ مليار شهرياً، وذلك قبل أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن اللجنة الفيدرالية ستتحلى بالصبر حيال رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق