أخبار عاجلة
شيكابالا لجماهير الأهلي: الساعات فين -
ألوية العمالقة تتصدى لهجوم حوثي في الحديدة‎ -
مصر.. تفاصيل مروعة حول تعرض سيدة لاغتصاب وحشي -

المعجل: الفرنشايز تمثل 2 % من منشآت القطاع الخاص بالسوق المحلي

المعجل: الفرنشايز تمثل 2 % من منشآت القطاع الخاص بالسوق المحلي
المعجل: الفرنشايز تمثل 2 % من منشآت القطاع الخاص بالسوق المحلي

أكد رئيس لجنة الفرنشايز بغرفة الرياض محمد المعجل، أن نظام الامتياز التجاري يعتبر عدوا للتستر التجاري، لان الممنوح يعمل بنفسه على المشروع بطلب وحرص ومتابعة من المانح وبالتالي فإن توسع هذا القطاع من شأنه أن يقضي على انتشار ظاهرة التستر التجاري.

وطالب المعجل، بضرورة تهيئة الشباب السعودي لإدارة منشآت الفرنشايز في المرحلة المقبلة كون السوق يحتاج إلى الآف المشروعات من الامتياز التجاري، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفرنشايز في السعودية لا يتجاوز 2 % من منشآت القطاع الخاص بالسوق، وأنه من الضروري أن تصل إلى 50 % وبالتالي فإن السوق المحلي مازال يحتاج إلى الكثير من هذه المشروعات.

وبين المعجل أن اشتراطات المانح في قطاع الفرنشايز تعتبر أعلى من اشتراطات البلديات كون المتابعة عالية والمانح يحرص كثيراً للمحافظة على الجودة وكافة المتطلبات الرئيسة للمنشآة، مبيناً أن اشتراطات البلديات على المنشآت في جميع مناطق المملكة لها حد أدنى ولكن يختلف تطبيقها من منشأة عادية وأخرى بنظام الفرنشايز.

ونوه المعجل بدور اللجنة في تثقيف المجتمع بأهمية القطاع وكيفية مساهمته في الناتج الوطني وتحويل أصحاب المشروعات إلى نظام الفرنشايز، وكذلك التركيز في حماية مصالح المانح والممنوح من حيث التشريعات ومعالجتها، موضحاً أن اللجنة تقيم العديد من الملتقيات والمعارض بشكل سنوي لتنشيط مبيعات الفرنشايز، ويتم تحفيز العارضين سواءً في الرياض أو خارجها على الدخول في هذا السوق، علاوةً على ذلك هناك تواصل ما بين اللجنة والجامعات ليكون هناك مسارات خاصة للفرنشايز.

وأضاف، أن 67 % من رواد الأعمال الذين دخلوا في سوق العمل خلال السنوات الثلاث الأولى غادروا سريعاً نظراً لتعرضهم إلى الخسائر المادية بسبب قلة عامل الخبرة في الأمور التسويقية والقانونية والمالية وغيرها، بينما 94 % من المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي دخلت السوق بنظام الفرنشايز نجحت واستمرت في سوق العمل كون لديها مانح يدعمها للقضاء على كافة التحديات التي قد تواجه المستثمر في المشروع، بالإضافة إلى أن النظام يبدأ ويعمل من أول يوم عند افتتاح المشروع كون الاسم معروفا وذو جودة عالية، مؤكداً أن المستهلك الأخير يفضل الذهاب إلى مشروع ذي اسم وجودة ممتازة بدلاً من المخاطرة في منشأة أخرى جديدة وغير معروفة.

المصدر
جريدة الرياض