فيلمان بقائمة أفضل 100.. إسهامات الخال عبدالرحمن الأبنودي بعيد ميلاده

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مفردات خاصة رسمت الأصالة في ملامح أعماله، استقى معانيها من بيئة خصبة ذات خصوصية شديدة، كونت أشعار القرية والتراث والفلكلور الشعبي شخصيته الفريدة، ورغم إسهامته الشعرية إلا أن تواجده لم ينحصر على مجال بعينه، وفى ذكرى ميلاد "الخال" عبدالرحمن الأبنوي، نتطرق إلى إسهاماته السينمائية.

كانت الكلمات حرفته الأبرز التي تمكن منها باقتدار، لم يقتصر على كتابة أشعر مجموعة كبيرة من الأغاني لعمالقة الغناء في الوطن العربي، حيث كان للسينما نصيب بسيط من أعماله، لم يقدم للسينما سوى فيلمين فقط ككاتب سيناريو وحوار، إلا أن الفيلمين يعدان بصمتين في تاريخ السينما المصرية.

كانت التجربة الأولى في فيلم "شيء من الخوف" للمخرج حسين كمال، إنتاج عام 1969، حيث قام "الأبنودي" بكتابة الحوار للفيلم مع الكاتب صبري عزت، المأخوذ عن رواية بنفس العنوان للكاتب الراحل ثروت أباظة، كما قام بكتابة أغاني الفيلم التي قامت ببطولته الفنانة شادية، وجاء الفيلم ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، بالرغم أن الفيلم عند عرضه واجه مشاكل راقبية بسبب اعتقاد البعض أن شخصية "عتريس" هي انعكاس لشخصية الرئيس جمال عبدالناصر، آنذاك، إلا أنه أجاز عرض الفيلم بنفسه بعد مشاهدته.

بعد 17 عاما أعاد التجربة مرة أخرى من خلال فيلم "الطوق والإسورة" للمخرج خيري بشارة، والذي جاء أيضا ضمن قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وهو المأخوذ عن رواية الكاتب الراحل يحيى الطاهر عبدالله، وفي الدراما التلفزيونية لم يقدم سوى مسلسل واحد قام بكتابة الحوار له هو "وادى الملوك" للمخرج حسني صالح، المأخوذ عن رواية للكاتب محمد المنسي قنديل، إنتاج عام 2011.

أخبار ذات صلة

0 تعليق