بعد "الخطأ الفادح".. بطل "وادي الذئاب" يطلق زوجته!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في حالة طلاق، وصفتها وسائل الإعلام التركية بأنها "غامضة"، طالب بطل مسلسل وداي الذئاب زوجته بحوالي 10 ملايين ليرة تركية.

وقالت الصحف التركية إن نجاتي شاشماز طالب بهذه الأموال كتعويضات، لكنها أفادت بأن الغموض ما زال يلف خبايا قضية الطلاق من زوجته نجاهان كشيكجي، المرفوعة أمام محكمة الأسرة في إسطنبول.

وجاء في القضية أن الطلاق يعود إلى أن زوجته نجاهان "هزت مؤسسة الزوجية بخطئها الفادح" من دون أن يتوسع في هذا الأمر.

وكان شاشماز ونجاهان، التي تحمل الجنسية الألمانية أيضا، تزوجا قبل 7 سنوات، ولديهما طفلان: علي ويوسف.

يذكر أن شاشماز مثب أمام المحكمة بإسطنبول للإدلاء بإفادته، على ضوء التحقيقات التي تبعت الاشتباه بعلاقته وتورطه في محاولة الانقلاب المزعومة التي وقعت بتركيا. 

وجاء في تفاصيل الخبر الذي أوردته "ديلي صباح التركية" أن المدعو علي جاويش أوغلو كان قد تقدم باسم الشركة المنتجة للمسلسل "بانا فيلم"، بطلب إلى مؤسسة البراءات التركية، لتسجيل اسم الفيلم الجديد "وادي الذئاب: انقلاب"، على غرار "وادي الذئاب: العراق" و"وادي الذئاب: فلسطين"، وذلك في 24 من مايو المنصرم.

وأثيرت الشبهات مع وقوع الانقلاب، حول طلب الشركة المنتجة، ما دفع المؤسسة التركية إلى رفض طلب الشركة، الذي كان لا يزال محل بحث، ورفع قضية للتحقيق ضدها. ويتابع قسم التحقيقات في الأعمال الإرهابية وجرائم التنظيمات قضية الفيلم.

وأقر نجاتي شاشماز بإدلائه بإفادة ضمن تحقيقات القضية اليوم، رافضاً الحديث للصحافيين حول المزيد من التفاصيل.

 

وجاء الاشتباه على خلفية تقديم القائمين على مسلسل وادي الذئاب، بطلب الترخيص لاسم فيلم جديد، بعنوان "وادي الذئاب: الانقلاب"، وحفظه كعلامة تجارية، وذلك قبل شهرين فقط من وقوع محاولة الانقلاب منتصف يوليو الفارط، ما أثار شبهات حول علم القائمين عليه بقرب وقوع العمل الانقلابي، أو أنها كانت محض صدفة.

"وادي الذئاب" هو مسلسل درامي بوليسي تركي، مدبلج إلى اللغة العربية باللهجة السورية في أجزائه الثمانية الأولى على قنوات عربية مختلفة.

تناوبت على نقله في تركيا أربع قنوات مختلفة منذ بداية بثه في 2007. وقد جلب المسلسل العديد من الأنظار السياسية والاجتماعية على مدر السنوات التي لم ينقطع عنها مع إضافة 3 أفلام عن فلسطين والعراق بطلها مراد علمدار ووادي الذئاب غلاديو من بطولة اسكندر الكبير.

تميز التصوير للمسلسل بمعالجة العديد من القضايا السياسية والاقتصادية بتركيا، ثم تطرق إلى الأزمة السورية والوضع بالعراق في الأجزاء السابع والثامن والتاسع كما إلى القوى العليا التي تقود العالم وتحاول السيطرة على تركيا لتدير العالم من خلالها وفق رؤيته الإخراجية الخاصة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق