الارشيف / فن ومشاهير

ما حكم الجمع بين الصلوات لظروف العمل؟.. دار الإفتاء تجيب

دار الإفتاء المصرية - صورة أرشبفة

السبت، 02 نوفمبر 2019 11:00 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء من أحد متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعى، عن حكم الجمع بين الصلوات بين الصلوات لظروف العمل.

 

 أوضحت دار الإفتاء المصرية فى إجابتها على السائل بقولها، إن الصلاة ركن من أركان الإسلام، ومنـزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وقد عُنِى الإسلام فى كتابه وسنته بأمرها، وشدَّد كل التشديد فى طلبها وتقييد إيقاعها بأوقات مخصوصة.

 

واستشهدت دار الإفتاء فى إجابتها عن سؤال: "ما حكم جمع الصلوات لظروف العمل والمكان"، بقوله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا، ( سورة النساء: الآية 103).

 

وأضافت أنه حذَّر أعظم التحذير من تركها؛ ففى "الصحيحين" -واللفظ لمسلم- عن ابن عمر- رضى الله عنهما- أن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "بُنِى الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".

 

وأشارت إلى أنه بلغ من عناية الإسلام بها أن أمر المسلمين بالمحافظة عليها فى الحضر والسفر، والأمن والخوف، والسلم والحرب، حتى فى أحرج المواقف عند اشتداد الخوف حين يكون المسلمون فى المعركة أمام العدو.

 

واستدلت بقوله تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ. فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ»، (سورة البقرة: الآيات 238- 239﴾.

 

وواصلت أن الآيات الكريمة تعنى أى: "فَصلُّوا حال الخوف والحرب، مشاة أو راكبين كيف استطعتم بغير ركوع ولا سجود بل بالإشارة والإيماء، وبدون اشتراط استقبال القبلة مقيدة بحالتى الحرب والجهل".

 

وأوضحت أنه شرع جمع الصلوات بعذر؛ فيؤدى الظهر مع العصر تقديمًا أو تأخيرًا، وتؤدى المغرب مع العشاء، بشرط أن ينوى ذلك قبل دخول وقت العصر أو العشاء.

 

وتابعت أن الإمامان البخارى ومسلم أخرجا عن أنس - رضى الله عنه - قال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ- إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا".

 

وواصلت بما أخرجه الإمام مسلم عن معاذ - رضى الله عنه- قال: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ- فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا".

 

المصدر
فالصو

قد تقرأ أيضا