العمل المؤسساتي الثقافي وحاجته للتخطيط والاستراتيجية على طاولة كتاب دمشق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

دمشق-سانا

العمل المؤسساتي الثقافي واستراتيجياته وخططه وتطوير العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والثقافية محاور تناولتها الندوة التي أقامها فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب.

وفي مستهل الندوة دعا رئيس فرع دمشق محمد الحوراني إلى تعزيز دور التخطيط والاستراتيجية الثقافية وتطوير التنسيق بين الإعلام والثقافة من أجل فعل ثقافي بناء يقوم عبره الإعلام بدوره النقدي والتوجيهي.

وقدم الدكتور ثائر زين الدين مدير الهيئة السورية العامة للكتاب محوراً بعنوان (التخطيط الثقافي كشرط لصناعة ثقافة نهضوية)، مستعرضاً خلاله خطة الهيئة باعتماد خطة لإصدار 220 كتابا خلال العام الحالي في تخصصات مختلفة وتنظيم معارض داخلية للكتاب والاستمرار بإقامة الأنشطة الثقافية من خلال المراكز الثقافية ضمن مسعى لكسر الحصار الجائر المفروض على سورية من خلال التعاون مع دور النشر الخاصة فضلاً عن رعاية مشاريع ثقافية عدة (كالترجمة القومي) والتركيز على شريحتي الشباب والأطفال.

كما تحدث الكاتب والإعلامي ديب علي حسن في محوره عن (العلاقة الصحية التي تحكم المؤسسات الإعلامية والثقافية)، مؤكدا ضرورة أن تأخذ طابعاً مؤسساتيا ومشاركة الإعلاميين في توجيه النشاط الثقافي.

الباحث الأرقم الزعبي دعا لتعزيز كل الجهود لمواجهة ما يبثه الإرهاب من فكر هدام مؤكدا أن أي خطة ثقافية يجب أن تصب في خانة التنوير والتشاركية وتشجيع الحوار وتعزيز كل ما من شأنه الحفاظ على المجتمع ومؤسساته واحترام القانون.

كما قدم الباحثون والكتاب عماد إبراهيم، إبراهيم سعيد، خلف المفتاح، إبراهيم زعرور محمود عامر، نور الدين الموعد مداخلات تضمنت بعض التساؤلات والاستفسارات للمعنيين بالشأن الثقافي حول شمولية الخطط والمشاريع الثقافية وإشراك متخصصين في جميع المجالات الثقافية والأدبية والإبداعية.

محمد خالد الخضر

أخبار ذات صلة

0 تعليق