فنانون من السودان.. أعمال تضيء على الواقع السياسي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تعرض استوديوهات "COLORS" في لندن، هذا الأسبوع لفنانين من السودان ومن الشتات السوداني، معظمها تجارب موسيقية في الراب والجاز والبلوز، إلى جانب حوارات من خلالها يجري تسليط الضوء على الوضع السياسي هناك.

العروض توفّر سياقاً متعمقاً للقضايا المعقدة التي عاشتها وتعيشها البلاد، هناك أيضاً شهادات للفنانين الذي يعيشون خارج البلاد ويتناولون تجربة مراقبة الوطن يثور من الخارج.

الاستوديو على قناته في "يوتيوب" نشر الكثير من نماذج أعمال المشاركين، وبينهم فنانين متضامنين من بلدان مختلفة.

من المشاركين فنان الراب لؤي كريم المعروف بـ فليبتر، والذي نشر عدّة أغان على ساوند كلاود منذ اندلاع الثورة، تشجّع الشباب على الاستمرار فيها، من بينها "حقد".

من خلال كلماتها المشحونة سياسياً، شكّلت "حقد" نجاحاً فورياً لفليبتر، وهو أمر منطقي بالنظر إلى المناخ السياسي الحالي، والثورة التي اجتاحت الشوارع في السودان.
كما يحضر الفنان السوداني ساماني حجو، الذي يعيش في الدوحة، واشتهر بأغنية "مطالب" المستوحاة من الانتفاضة السودانية والمتوجهة إليها أيضاً، ومن المشاركين الموسيقية غيداء، التي تقدّم أغنية "مورنينغ بلو".

تأتي هذه التجارب التي لم تلتفت إليها الفضاءات الثقافية ولا المستمع العربي، كواحدة من تمظهرات الثورات العربية بالعموم، والتي أنتجت تجارب موسيقية تعبّر عن الاحتجاج السياسي وشهد هذا المجال طفرة حقيقية سواء في الثورة السورية أو المصرية أو التونسية.

اللافت أن الاحتجاجات العربية، كشفت عن طاقات كبيرة في فنون الراب والغرافيتي وغناء الأندرغراوند، وفنون الشارع، والعروض الأدائية الصوتية والبصرية، والتي تجمع بين أكثر من جنس إبداعي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق