لهذه الأسباب سرطان الثدي يطرق أبواب الفتيات الصغيرات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تُفيد أحدث الأرقام والإحصائيات أنّ عدد إصابات سرطان الثدي إلى ارتفاع بين الشابات والنساء الأصغر سناً وأنّ إحتمالات الشفاء لدى هؤلاء هي الأسوأ مقارنةً بالنساء في مرحلة ما قبل سن اليأس وما بعده.

وبحسب جامعة كولومبيا الأمريكية، فإنّ 95% من حالات السرطان ناتجة أولاً عن النظام الغذائي غير الصحي والقائم بشكل أساسيّ على الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة، وثانياً عن التعرّض المباشر والمتكرر للملوّثات والسموم، ونعني بها:

السّموم البيئية

يُمكن لهذه السموم أن تُقلّد الأستروجين وتتسبب باضطرابات هرمونية، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

    الفتالات في المنتجات البلاستيكية والعطور.
    مبيدات الحشرات والأعشاب.
    المركبات العضوية المتطايرة في مياه الصنبورة والسوائل المعدّة للتنظيف الجاف.

السّموم المنزلية

ثمة ألف مادة كيمائية سامة في الهواء الداخلي الذي نتنشّقه على مدار الساعة، وكلّ هذه المواد نابعٌ من المنتجات/ المنظفات التي نستخدمها بشكل يومي ويُمكن الاستعاضة عنها بكل سهولة بالنسخ غير السمّية منها أو بالماء والخل الأبيض:

    منظفات الأرضية والسجاد.
    أدوية الغسيل.
    منظفات الحمامات.
    سوائل الجلي.
    الشموع والمعطّرات الصناعية.

السّموم التجميلية

تتعرّض الواحدة منّا بشكلٍ يوميّ لحوالى 126 مادة كيمائية موجودة في مستحضرات العناية والتجميل، وفي مقدّمتها:

    مضادات التعرّق التي تحتوي على الألومينيوم الذي يُقلّد هرمون الأستروجين وآثاره على الجسم.
    الكريمات الواقية من الشمس التي تحتوي على مواد مسرطنة مثلها مثل صبغات الشعر.
    منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي في معظمها على البارابين.
السّموم الداخلية

يتولّى كلّ من الكبد والكليتين والقولون والرئتين عملية استقلاب السموم وتنقية الجسم منها، وعندما تزيد كمية هذه السموم عن حدّها، تتراخى عملية التنقية وتُمسي أقلّ فعالية.

وما يُمكن أن يزيد الطين بلّة الملوّثات الداخلية، أي الفيروسات والجراثيم والطفيليات والخمائر والفطريات!!
التلوّث الكهرومغناطيسي

لعلّ هذا النوع من التلوّث هو الأسوأ بينها جميعاً، ومردّه إلى أبراج الإرسال الخلوي وأجهزة الهواتف الخلوية والكمبيوترات وشبكات الإنترنت اللاسلكية والموجات الراديوية التي تُحيط بنا من كلّ جانب.

والمعروف عن التلوث الكهرومغناطيسي أنه يلقي بثقله على الجهاز المناعي ككل، متسبباً بإضعاف الغدة الدرقية واختلال الحمض النووي واضطرابات عصبية وتراجع في إنتاج الميلوتينين، إلخ.

  السرطان، على حدّ قول الجمعية الأمريكية لعلماء الصيدلة، "مرض يمكن الوقاية منه من خلال إحداث تغيرات كبيرة وأساسية على النظام الغذائي ونمط العيش".

وفي مواجهة كلّ هذه السموم والملوّثات، على الفتاة والمرأة منّا أن تعمل جدياً وتدريجياً على التخفيف من نسبة تعرّضها لكلّ مصادرها، وفي ما يلي بعض النصائح المهمة نبدأ بها:

    التوقّف عن استخدام الحاويات والقوارير البلاستيكية.
    تجهيز المنزل بمصافي للمياه ولرذاذ الدُش.
    عدم تناول أسماك مزارع.
    عدم تناول أيّ من أنواع اللحوم التي تحتوي على هرمونات ومضادات حيوية.
    التحقّق من المعلومات المدوّنة على المنتجات قبل شرائها وتلافي شراء ما يحتوي على مواد كيمائية.
    استخدام مستحضرات عضوية وطبيعية للعناية بالجسم ونظافته.
    إطفاء الهاتف المحمول وجهاز توجيه الشبكة اللاسلكية أثناء الليل.

بإختصار، على الفتاة والمرأة منّا أن تعيش حياتها بوعي وتبذل ما في وسعها لتكون خياراتها اليومية مدروسة وقادرة على وقايتها من سرطان الثدي أو أي نوع آخر من أمراض السرطان. فالسرطان، على حدّ قول الجمعية الأمريكية لعلماء الصيدلة، "مرض يُمكن الوقاية منه من خلال إحداث تغيرات كبيرة وأساسية على النظام الغذائي ونمط العيش".

نصف الدنيا  

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

0 تعليق