حملات المقاطعة الفيسبوكية .. هل تنجح في مواجهة جنون الأسعار ؟..

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت الفترة الماضية، عدة حملات مقاطعة أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ضد بعض المنتجات، آخرها الدعوة إلى مقاطعة شراء السجائر، في مبادرة جديدة بعنوان "خليها في المصنع"، حدد لها النشطاء أول فبراير المقبل، على أن تستمر لمدة 7 أيام، في محاولة جديدة للسيطرة على أسعار التبغ، في الوقت الي تباينت فيه آراء الخبراء حول هذه الحملات ومدى جدواها.
  839.jpg وبحسب أرقام الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فقد ارتفعت أسعار السجائر بنسبة 22.4% خلال سبتمبر الماضي، مقارنة بأسعارها في سبتمبر 2017، مما ساهم في ارتفاع معدل التضخم السنوي لشهر سبتمبر 2018 بمقدار 0.92%.
كما جاءت أسعار السجائر والمكيفات والمشروبات الكحولية، كأبرز السلع التي شهدت ارتفاعًا خلال سبتمبر 2018 مقارنة بالشهر المماثل من 2017، حيث شهدت أسعار هذه المجموعة من السلع "ككل" ارتفاعا بنسبة 21%.
الأمر الذى دفع منظمو حملة "خليها فى المصنع"، للضغط على الشركات، من أجل تخفيض أسعار السجائر، أو وقف ارتفاع أسعارها، ووضع جدول زمني للحملة سيكون أسبوعا في البداية مع محاولات مد المدة واللجوء الي "الشيشة" و"الشيشة الإلكترونية" كحل بديل.
  في هذا السياق يقول حازم الزهيري، مدير التسويق الإلكتروني، أن الحملات بدأت في محاولة مستميتة للسيطرة علي الأسواق، لأن المواطن قرر أن يكون إيجابيا، ولايترك التجار يتحكمون في السوق، ويحاول أن يضغط علي الحكومة حتي تضبط بوصلتها تجاه الأسواق وضبط السلع.
وأضاف في تصريحات لـ "البوابة نيوز" أن الغلاء وجشع التجار وعدم وجود رقابة علي الأسواق، ساهم في ارتفاع الأسعار التي هي في الأصل مرتفعة السعر، بسبب عدة عوامل منها تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار، ورفع الدعم عن البنزين وغيرها مما شجع التجار علي الجشع بدون مبرر، واستمرارهم في زيادة الأسعار دون مبرر قوي.
ويضيف الدكتور عبد الرحمن عليان‏-‏ أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس‏-‏ أنه لا توجد إحصائيات معلنة تكشف نجاح هذه الحملات أم لا، فأصحاب الحملات تقول أن سوق السلع المستهدفة توقف وبينما ينكر الطرف الأخر من التجار تحقيق أية نجاحات تذكر.
وأضاف "عليان" بشكل عام الحملات وسيلة إيجابية في كل البلاد ولكن يجب أن تكون بشكل منظم وتكون لها مصداقية لأنها لو جاءت على هوى المستهلك فيتبناها ويعمل بها وبالتالي تصل إلى تحقيق نتيجة كما تساعد في أحكام فوضى الأسعار.
وتابع "عليان": أعتقد أن الحملة وصلت لنتائج إيجابية لحد كبير، لأنه بالفعل لا توجد أية رقابة على الأسواق وكان من المفترض أن تقوم بمثل هذه الحملة هى الجهات الرقابية وجهاز حماية المستهلك. 841.jpg وعلى النقيض يرى الدكتور وائل النحاس الخبير الاقتصادي، أن الحملات التي يتم تداولها علي الإنترنت هي حملات هوجاء لا دليل علي قوتها، وأشار إلى أن الأخبار عن هبوط اسعار السيارات هي أخبار مغلوطة والسيارات التي تتواجد بالميناء تنتظر تطبيق القانون الجديد، وتغيير الضرائب بالإضافة إلى تعديل الدولار الجمركي.
وأشار إلي أن تلك الحملات في أوقات كثيرة مضيعة للوقت، حيث لن تفيد بأي شكل لأن السوق المصرية لا يعترف بسياسة الإضراب والمقاطعات.     البوابة نيوز

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق