الحوثيون يتهربون من اتفاق الحديدة بشروط جديدة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تحرير:وكالات ٠١ فبراير ٢٠١٩ - ٠٦:٢٣ ص

أعلنت مصادر سياسية في صنعاء، أن لقاءات المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، مع قيادات ميليشيا الحوثي لم تخرج بأية نتائج جديدة. وقالت المصادر: إن "جريفثس حاول أن يُحدث دَفعة جديدة للاتفاق، خلال لقائه مع زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي"، موضحة أن النقاش أخذ منحى آخر من خلال مطالبة الحوثيين بإيقاف الحرب وفتح مطار صنعاء والدخول في مفاوضات سياسية للحل الشامل، على أن تكون الحديدة جزءًا منها، وفقا لرويترز. وأضافت أن الحوثيين رفضوا تنفيذ الانسحاب كما اشترطت تسلم عناصرها مسؤولية الأمن في الحديدة وموانئها ورفضت دخول قوات الشرعية.

ولفتت إلى أن القيادي بالميليشيا، محمد علي الحوثي، طرح الاستعداد للدخول في مفاوضات للحل السياسي، وتأجيل حسم موضوع الحديدة إلى ما بعد الاتفاق على صيغة الحل، زاعماً أن تشكيل الحكومة سيحل جميع الإشكاليات. واختتمت بالإشارة إلى أن جميع لقاءات غريفثس مع القيادات الحوثية تضمنت في مجملها "رفض الانسحاب من الموانئ

ولفتت إلى أن القيادي بالميليشيا، محمد علي الحوثي، طرح الاستعداد للدخول في مفاوضات للحل السياسي، وتأجيل حسم موضوع الحديدة إلى ما بعد الاتفاق على صيغة الحل، زاعماً أن تشكيل الحكومة سيحل جميع الإشكاليات.

واختتمت بالإشارة إلى أن جميع لقاءات غريفثس مع القيادات الحوثية تضمنت في مجملها "رفض الانسحاب من الموانئ ومدينة الحديدة".

كانت علاقات باتريك كمارت متوتّرة مع كل من المتمردين الحوثيين ومبعوث الأمم المتحدة البريطاني مارتن جريفيث، وعقب وصوله إلى اليمن، اعترض الحوثيّون على تعيينه، واتّهمه بعضهم بأن لديه أجندة خاصّة، لكن الأمم المتحدة نفت ذلك.

ويشهد اليمن، حربًا منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس هادي، تصاعدت في مارس 2015 مع تدخل دول التحالف العربي بقيادة السعودية دعما للقوات الحكومية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق