تفاصيل اللحظات الأخيرة لطبيب النساء بالشرقية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حدثكشف شاهد عيان على واقعة اقتحام مجهولين لعيادة طبيب نساء وولادة بالشرقية، وتمزيق جسده بأسلحة بيضاء وقتله، تفاصيل اللحظات الأخيرة للمجني عليه.

وقال محمد عبد الحميد أحد شهود العيان بواقعة مقتل طبيب نساء وتوليد بالشرقية: "إنه فوجئ بالمجني عليه يخرج من عيادته الخاصة الكائنة بأحد العقارات التي يملكها وينادى علينا ويستغيث بنا: "الحقونى بموت"، هرعنا مسرعين له فوجدناه يقف ويستند على الحائط ويمسك صدره وينزف الدماء".

وتابع: "عندما سألناه ماذا حدث قال: إن شابا ضربه بالسكين ولاذ هاربا، أسرعنا للعقار للبحث عنه ومحاولة الإمساك به لكننا لم نجده".

وأضاف الشاهد لـ"فيتو": "حملنا المجنى عليه ونقلناه بواسطة سيارة خاصة لأقرب مستشفى لنا وهو مستشفى القرين إلا أنه فارق الحياة بعد ثلث ساعة تقريبا متأثرا بإصابته الخطيرة"، مشيرا إلى أن المجني عليه كان يتمتع بحسن الخلق ومحبوبا من الجميع.

كان اللواء محمد والي مدير المباحث الجنائية بالشرقية تلقى إخطارا بورود بلاغ بمقتل "محمد إبراهيم محمد إبراهيم زايد" وشهرته "محمد زايد" 61 عاما - رئيس قسم النساء والتوليد بمستشفى التل الكبير سابقا ومقيم مدينة فاقوس على يد مجموعة بلطجية اقتحموا عيادته الخاصة الكائنة بالقرية، فتم إخطار اللواء جرير مصطفى مساعد الوزير لأمن المحافظة الذي أمر بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث وسرعة ضبط الجناة. 

وتبين من التحريات الأولية وسؤال شهود العيان وأقاربه أن مجهولين اقتحموا العيادة الخاصة به أثناء مباشرة عمله مشهرين الأسلحة البيضاء في وجه الطبيب ومزقوا جسده بعدة طعنات قاتلة بلغت 10 طعنات أودت بحياته بعد نقله للمستشفى مباشرة فيما أصيبت الممرضة بحالة إغماء ولاذوا بالفرار هاربين إلى جهة غير معلومة.

تم التحفظ على جثة المتوفَّى بمشرحة مستشفى القرين المركزى تحت تصرف النيابة العامة، وأمر وكيل النائب العام بتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة وسرعة ضبط وإحضار المتهمين وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.   

هذا الخبر منقول من : موقع فيتو 

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق