انشقاقات جديدة تضرب الإخوان وعنصرية الأتراك تعيد الأطفال الهاربين لمصر

أهل مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

المصدر
أهل مصر

تجددت الانشقاقات على قيادات تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية خارج وداخل مصر، فبعد ترحيل النظام للإخواني محمد عبد الحفيظ المطلوب في مصر على ذمة قضايا إرهابية، بدأ عدد كبير من شباب التنظيم الهاربين إلى تركيا في النأى بأنفسهم عن الجماعة وسط دلائل على إمكانية تكرار مظاهرات الشباب ضد قيادات التنظيم مجددا، خاصة مع تعليقات من الشباب على الصفحة الرسمية لتنظيم الاخوان الارهابية في تركيا بأن سلوك قيادات التنظيم يجر الجماعة إلى حتفها.

مأزق تنظيم الإخوان الإرهابي وانشقاق الشباب على التنظيم الإرهابي بعد أن تبين لهم حجم الخديعة التي تعرضوا لها وجرتهم لحياة بائس في تركيا فضحه الإخواني الهارب عصام تليمة الضيف الدائم على قنوات الإرهاب الإخواني التي تبث من تركيا، بنشره مقال أخير في صحيفة عربي 21، وهى صحيفة معروفة بولائها لأحد اجنحة التنظيم الإرهابي إلى لندن المتصارع على كعكة أموال الجماعة مع الجناح الهارب إلى تركيا ، وكتب تليمة في مقال له نشره خلال الأسبوع الاول من الشهر الجاري إن أوضاع شباب الجماعة الهارب إلى تركيا لا يقل سوء عن شبابها الموجودين في مصر بل وصف قيادات التنظيم بأنهم سبب مشكلات الشباب الهارب وكتب : "ولا تزال مشكلة المصريين في تركيا تزداد، ولا تتوقف عند حد معين، بعد أن ضاقت على كثير منهم دول كثيرة، شبابا صغارا كانوا أم كبارا، ودخلت الخلافات الإخوانية الضيقة على خط خدماتهم الشخصية، بتفاصيل نشرت وقتها إعلاميا، وبدل أن كانت جماعة الإخوان تفتح حضنها لمن ليس منها، ابتليت بقيادة تطارد أهلها، ومن ساهموا في بنائها من جهدهم ومالهم ونشاطهم، بل امتد خلافهم لكل الكيانات التي ليست من الإخوان، وأصبحت العقبة الكؤود أمام توحد الجميع: تصلب مجموعة من القيادات" .
وتزامن حراك الشباب الإخواني الهارب إلى تركيا مع تزايد الشكاوي بين المصريين من سوء الأوضاع الاقتصادية لهم خاصة ما يتصل بغلاء نفقات التعليم للمدارس وحيث يتجمع المصريون في مناطق أقل كلفة في المعيشة في اسطنبول مثل شيرين ايفلاء وباشاك شهير وافجلار، وتكررت في أكثر من مناسبة شكاوي عدد من العائلات من تعرض أطفالهم للمعاملة العنصرية من المعلمين الأتراك وهو ما دفع بعض العائلات لمحاولة اعادة أطفالهم للتعليم في مصر ، إلا أن أكثر ما لفت نظر مراقبين لمجتمع المصريين الهاربين لتركيا بعد انخداعهم في شعارات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية هو أن تغييرا فكريا حقيقا طرأ على كثير من هؤلاء الشباب لدرجة أن بعضهم انخرط في حياة بعيدة عن التدين، بينما فضل البعض الأخر اعلان انشقاقه عن التنظيم والانغماس في رحلة يومية للبحث عن قوت يوم بيوم.
وعلى صعيد متصل بانشقاقات شباب الإخوان خارج مصر، فإن جبهة جديدة داخل فلول التنظيم بمصر أعلنت انشقاقها على تيار الحرس الدموي القديم بقيادة محمود عزت القائم بأعمال مرشد التنظيم الإرهابي، وفي نفس الوقت أعلمن الجبهة المنشقة تنصلها من "جبهة الشباب"، الموالية لمحمد كمال، مؤسس اللجان النوعية المسلحة.
وأشارت الجبهة الإخوانية الجديدة، في بيانها الأول، إلى أن قيادات الإخوان دفعوا الشباب لممارسة العنف المسلح، والإيمان بهدم الدولة المصرية ومؤسساتها، تحت مزاعم عودة الشرعية، وإقامة الخلافة، وشرعنة ذلك من خلال عدة بيانات أطلق عليها "نداء الكنانة". وأضافت الجبهة الإخوانية الجديدة، أن قيادات الإخوان لا يسعون إلا التحقيق مصالحهم الشخصية، والعيش في دور الزعامة المطلقة، وأنهم مرضی بداء الكبر والغطرسة والغرور، ويبحثون عن مجد شخصي تحت ستار الدین

أخبار ذات صلة

0 تعليق