أخبار عاجلة
معتصم النهار يشارك في "البحث عن جولييت" -
"حصار مكة" فيلم مأخوذ من أحداث "العاصوف" -
تحذير من الأرصاد السعودية لسكان منطقة مكة -

مصطفى بكري ينتقد مهاجمي كامل الوزير: “لن يقبل مخلص تحمل المسؤولية”

مصطفى بكري ينتقد مهاجمي كامل الوزير: “لن يقبل مخلص تحمل المسؤولية”
مصطفى بكري ينتقد مهاجمي كامل الوزير: “لن يقبل مخلص تحمل المسؤولية”

انتقد مصطفى بكري عضو مجلس النواب المهاجمين للفريق كامل الوزير وزير النقل والمواصلات، وذلك بعد حادث شهيد تذكرة القطار الأخير، مؤكدًا أن المسؤولية كاملة يتحملها الموظف الذي اعتبره “مجرم”.

وقال بكري في تغريدات على “تويتر:” الذين يهاجمون الفريق كامل الوزير وزير النقل أقول لهم إتقوا الله ، هذا رجل من طراز خاص ، لايعرف في حياته سوي العمل والإخلاص لهذا الوطن ،نسي نفسه وأسرته وحياته وأخلص في عمله وأدي ويؤدي رسالته بضمير ومسؤوليه، بسرعه نسينا ماذا قدم الفريق كامل وأصبحنا نحمله مسؤوليه تصرف”.

وأضاف :”أهوج من موظف فاشل ومجرم بالسكه الحديد ، لقد تحمل كامل الوزير المسؤوليه وهو يعلم أن أي حادث سيفتح عليه نهار جهنم ، إذا مااستمر هذا النهج فلن يقبل مخلص تحمل المسؤولية”.

حرص الفريق كامل الوزير ، وزير النقل والمواصلات على زيارة أسرة محمد عيد “شهيد التذكرة”، ولأداء واجب العزاء.

وقبل وزير النقل رأس شقيق شهيد التذكرة واعتذر له عن وقوع شقيقه ضحية تصرف خاطئ لكمسري القطار الذي أجبر شقيقه على القفز من القطار اثناء حركته، ما أسفر عن سقوطه تحت عجلات القطار وانفصال رأسه عن جسده.

وقال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن ما حدث من كمسري قطار طنطا من إجبار اثنين من المواطنين على القفز من القطار أثناء سيره هو خطأ فردي من أحد العاملين بالسكة الحديد، وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الأمر.

 

وأضاف الوزير أثناء زيارته لمنطقة شبرا لخيمة لتعزية أهل شهيد التذكرة الذي لقي مصرعه بعد القفز من القطار: ” احنا هنا عشان نعزي، كلنا مع أهل المتوفي، ومش ممكن نقبل أي خطأ مهما كان”.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة بأكملها تعتذر عن الواقعة حيث قال: “احنا بنعتذر ليكو كلكو، وبنعتذر لأهل المتوفي”، مشيرًا إلى أنه ينتظر كلمة القضاء المصري العادل، الذي سيتولى رد حق المتوفي إلى أهله.

 

وأكد الوزير في حديثه عن التعويضات أن ما تقدمه الوزارة ليس تعويضًا، فلا يوجد تعويض عن شخص مات، ولكنه مجرد إسهام من الوزارة لمساعدة شقيق المتوفي على استكمال التعليم، أو معاونة والدته في حياتها، ولكنه ليس تعويضًا بالمرة.

 

المصدر
القاهرة