من هي إنجي أفلاطون التي يحتفل بها جوجل اليوم؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عندما أصبحت جزءا من الحركة النسائية المصرية والحركة الشيوعية أطلقت عليها الصحافة "الآنسة الشيوعية" لتدفع ثمن ذلك، من حياتها التى أصبحت غير مستقرة.

يحتفل محرك البحث جوجل "Google"، اليوم الثلاثاء، بذكرى ميلاد الفنانة المصرية الراحلة إنجى حسن أفلاطون، التى تنتمى إلى رواد الحركة الفنية التشكيلية فى مصر والعالم العربى. ولدت إنجي حسن أفلاطون، في 16 أبريل 1924، بقصر من قصور القاهرة، وحصلت على شهادة البكالوريا، وخلال مشوارها التعليمي، لمس والدها فيها حبها للفن، واستقدم لها معلمًا، ثم التقت بأحد الفنانين وهو كامل التلمسانى، الذى تعلمت منه وشرح لها تاريخ الفنون وفلسفة الجمال واتجاهات الفن الحديث. وبدأت انجي مشوارها الفني مع جماعة (الفن والحرية) التي ضمت بين أعضائها محمود سعيد وفؤاد كامل.

الإبداع الفني كانت إنجي مؤمنة بمقولة للفنان ليوناردو دافنشى وهي "إن الفنان الذى لا يستطيع أن يلتقط بالرسم شخصا يسقط من الدور السادس ليس بفنان"، طبقت إنجي هذه المقولة وهي في السجن وحصلت على حقها في الرسم داخل سجنها، وقامت برسم السجينات وعبرت عن معاناتهن. مقولات أثرت في حياتها كانت مقولة "أنا أفكر إذن

الإبداع الفني

كانت إنجي مؤمنة بمقولة للفنان ليوناردو دافنشى وهي "إن الفنان الذى لا يستطيع أن يلتقط بالرسم شخصا يسقط من الدور السادس ليس بفنان"، طبقت إنجي هذه المقولة وهي في السجن وحصلت على حقها في الرسم داخل سجنها، وقامت برسم السجينات وعبرت عن معاناتهن.

مقولات أثرت في حياتها

كانت مقولة "أنا أفكر إذن أنا موجود" لـ"ديكارت" هى مفتاحها فى الحياة، وذلك بعد خروجها من مدرسة "القلب المقدس" التى ترمز للطغيان والاستبداد وانضمامها لمدرسة "الليسيه الفرنسية" للبحث عن الحرية.

وأيضًا مقولة "للضرورة أحكام"، من الجمل التي أثرت في إنجي خلال رحلتها، ومنها استطاعت أن تتعايش مع مرحلة السجن التي عاشتها.

عندما أصبحت إنجي جزءا من الحركة النسائية المصرية ومن الحركة الشيوعية المصرية أطلقت عليها الصحافة "الآنسة الشيوعية"، لكنها دفعت ثمن هذا اللقب، من حياتها التى أصبحت غير مستقرة بعد اعتقال زوجها ووفاته ثم اعتقالها هى فى سجن القناطر.

مواقفها مع الإنجليز

انشغلت انجي بتأييد الطبقات المهمشة والتعبير عن حقوقهم، وانضمت لحركة "إسكرا" الشيوعية عام 1944.

وعاشت الفنانة التشكيلية المصرية في الفترة بين 1924 و1989، متمردة بفنها التشكيلي في وجه الإنجليز، وقدمت لوحتها الشهيرة بعنوان (لن ننسى) التي عبرت عن شهداء الفدائيين في معارك قناة السويس، بمعرضها الخاص الأول عام 1951 والذي غلب عليه الطابع الواقعي الاجتماعي في اللوحات.

دافعت إنجي عن الحرية والحياة، بعدما خاضت تجربة السجن، وخرجت منه عام 1963، وأصدرت أيضًا عدة كتب عن حقوق المرأة، واتجهت للعمل المدني والمجتمعي.

المعارض

اهتمت الفنانة في أعمالها بالطابع الواقي الاجتماعي،وقدمت معرضها الخاص الأول عام 1951 عبرت فيها عن هيمنة الرجل على مقدرات المرأة، وقدمت أيضًا اللوحات التي صورت الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال البريطاني.

قدمت إنجي حوالى 25 معرضاً خاصاً فى الداخل والخارج منها، معرض روما 1967، ومعرض فى مدينة دوسلدورف وبرلين الشرقية وموسكو 1970، ومعرض بنيودلهى 1979، ومعرض بأكاديمية روما 1981، وأقامت معرضاً شاملاً لأعمالها الفنية بقاعة إخناتون خلال عامى 1942 و1985، ومعرض بقاعة إخناتون 1987، ومعرض بالكويت 1988.

أشهر لوحاتها

ومن أشهر اللوحات التى رسمتها إنجى حسن أفلاطون، جمع الذرة، وحاملة شجرة الموز، وجمع البرتقال، والشجرة الحمراء، سوق الجمال، وصياد بلطيم.

كما كانت تحب تصوير ما يخطر ببالها من أحلام وكوابيس في صورة روائية، ومن أمثال ذلك (الوحش الطائر) 1941، (الحديقة السوداء) 1942 و(انتقام شجرة) 1943.

المذكرات

رصدت إنجي أفلاطون محطات هامة من التاريخ في مذاكراتها، وعبرت فيها عن كفاح الأبناء للحصول على الكرامة والحرية.

اهتمت أيضًا بتقديم العلاقات الإنسانية، وذكرت العلاقة بينها وبين أختها "بولي" التى قاتلت من أجل مساعدة هذه الأسرة المرصودة للمواجهة والمعاناة.

رأي النقاد

تاريخ إنجي أفلاطون كان مشرف بشهادة الكثير من النقاد، الذين قالوا عنها (إنها خرجت من قلب الحركة التشكيلية المصرية المعاصرة التي ترتبط بالواقع تصور العظمة القاسية للطبيعة المصرية في لحظات من الحياة اليومية وتكمن قوتها في قدرتها على القبض على شعور ما).

ووصفها بعض النقاد أيضًا قائلين (إنها تضفي قدراً هائلا من الحيوية على تفسيرها للطبيعة.. وتدرك قيمة العمل كجزء لا يتجزأ من المنظر الطبيعي)..

وفاتها

توفيت "إنجي أفلاطون" في الشهر نفسه الذي ولدت فيه، وعاشت 65 عامًا تدافع عن الحرية والطبقات المهمشة.

هذا المقال "من هي إنجي أفلاطون التي يحتفل بها جوجل اليوم؟" مقتبس من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق