سياسية أم صحية| عودة بن على تثير جدلا وتقسم التوانسة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سياسية أم صحية| عودة بن على تثير جدلا وتقسم التوانسة, اليوم الخميس 16 مايو 2019 12:08 مساءً

أجبرت الانتفاضة الشعبية في تونس زين العابدين بن علي على الرحيل عن السلطة، فلجأ إلى المملكة العربية السعودية، وذلك يوم الجمعة الموافق 14 يناير 2011، هو وعائلته

جاء أول خطاب مكتوب يتوجه به الرئيس التونسي المعزول زين العابدين بن علي بشكل مباشر إلى التونسيين منذ مغادرته البلاد ولجوئه إلى السعودية، ليثير حالة من الجدل بعدما رحل عن السلطة بثورة شعبية منذ ما يقرب من 8 سنوات. "تأكدوا أني عائد بحول الله"، أهم ما حملته رسالة بن علي التي نشرها محاميه منير بن صالحة، الذي عرف بدفاعه عن الرئيس الأسبق، عبر "فيسبوك" وهي الرسالة الموجهة من بن علي إلى الشعب التونسي، مضيفا أنه نشرها بطلب منه مثلما وردت. وأوضح المحامي أن الرسالة مكتوبة من السعودية ويرد فيها زين العابدين على بعض السياسيين الذين تناقلوا اسمه مؤخرا.

المحامي أشار إلى أنه نشر الرسالة "كما هي وكما طلب مني الرئيس الأسبق بصفتي محاميه"، قائلا إنه اختار أن ينشرها بصفة رسمية عن طريق محاميه "لتفادي أي إحراج للسعوديين"، وذلك في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم". كما أكد منير بن صالحة أن رسالة بن علي تأتي بعد ''انزعاجه الشديد'' من الإشاعات التي طالت صحته. وفي

المحامي أشار إلى أنه نشر الرسالة "كما هي وكما طلب مني الرئيس الأسبق بصفتي محاميه"، قائلا إنه اختار أن ينشرها بصفة رسمية عن طريق محاميه "لتفادي أي إحراج للسعوديين"، وذلك في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم".

كما أكد منير بن صالحة أن رسالة بن علي تأتي بعد ''انزعاجه الشديد'' من الإشاعات التي طالت صحته.

وفي رسالته حث بن علي، التونسيين على إنقاذ البلاد من وضعها الاقتصادي ودعا القائمين على الحكم إلى تجاوز الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن.

«مريض جدا».. زين العابدين يوصي بدفنه في السعودية

وجاءت رسالة بن على التي أكد خلالها عودته للبلاد في الوقت الذي يواجه فيه عدة قضايا أمام المحاكم العسكرية في تونس بتهم ترتبط بالقمع والتعذيب لمعارضين سياسيين وفساد مالي كما صدرت ضده أحكام مشددة تصل إلى الإعدام، بحسب "الألمانية".

وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول موقف الرئيس المعزول من تلك القضايا إذا عاد إلى البلاد، وتساءل التونسيون الذين انقسموا حول تلك الرسالة عما إذا كانت الملاحقات القضائية ضده ستنتهي بعودته، خصوصا أن أحكام السجن الصادرة ضده تقدر بعشرات السنين.

من جانبه قال عبد اللطيف المكي، قيادي حركة النهضة "بن علي فار من العدالة، ومطلوب منه العودة وتسليم نفسه، وهو ليس مطرودا أو منفيا، وبإمكانه العودة، بشرط أن يعيد كل ما لديه من أموال منهوبة في البنوك الأجنبية، وهي كفيلة بسداد كل ديون تونس الخارجية"، على حد قوله.

ورأى مراقبون أنه من حق بن علي البالغ من العمر 83 عاما والذي غادر تونس في 14 يناير 2011، أن يُكمل ما تبقى من حياته في تونس، وبإمكانه العودة إلى البلاد، إذا كانت هناك لفتة سياسية لهذا الملف. 

تساءل التوانسة أيضا عما إذا كانت عودة بن علي المرتقبة سياسية أم لدواعٍ صحية بعد الشائعات التي تحدثت عن تردي وضعه الصحي.

بعض التونسيين شككوا في هذه الرسالة، استنادا إلى أن المحيط العائلي للرئيس السابق ما زال يدحض ما راج مؤخرا حول تدهور وضعه الصحي، وأكدوا أنه لم يكتب الرسالة، وأنه آخر من يعلم بمحتواها، موضحين أن بعض الأطراف المحيطة بالعائلة هي التي اقترحت هذه الرسالة، وتم التشاور مع محامي العائلة منير بن صالحة حول محتواها وتوقيت نشرها.

تعدد الزوجات في تونس يضع «النهضة» في قفص الاتهام

إلا أنه في الوقت ذاته أكد عدد آخر من التونسيين أن تصريحات السياسيين، حول إمكانية عودة بن علي أعطت مصداقية لهذه الأخبار، وجعلت بعض التونسيين يتشوقون إلى فترة ما قبل 2011، خصوصا في ظل تفاقم الأزمات الاجتماعية وتدهور الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وزين العابدين هو الرئيس الثاني لتونس منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956 بعد الحبيب بورقيبة، عين رئيسًا للوزراء في أكتوبر 1987 ثم تولى الرئاسة بعدها بشهر في نوفمبر 1987 في انقلاب غير دموي.

إلا أن الشاب محمد البوعزيزي كان سببا في الإطاحة به بعد قيامه بإحراق نفسه تعبيرا عن غضبه بعد مصادرة عربته التي يعمل عليها بائعا متجولا، وقيام شرطية بصفعه أمام الملأ.

انتحار البوعزيزي أدى في اليوم التالي وهو يوم السبت 18 ديسمبر 2010 لاندلاع شرارة المظاهرات وخروج آلاف التونسيين الرافضين لأوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وانعدام التوازن وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم، وهي الثورة التي أطاحت من بن علي من العرش.

«السترات البيضاء» تغزو تونس.. هل تندلع ثورة جديدة؟

هذا المقال "سياسية أم صحية| عودة بن على تثير جدلا وتقسم التوانسة" مقتبس من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق