3 ساعات انتظارًا تحفز الجهني لمقاضاة «مستشفى حكومي»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
3 ساعات انتظارًا تحفز الجهني لمقاضاة «مستشفى حكومي»

نشر بوساطة داوود الكثيري في المدينة يوم 01 - 11 - 2018

1596406
حفزت 3 ساعات انتظارًا بالطوارئ حامد الجهني لاتهام صحة جدة بالتهاون واللامبالاة في علاج ابنه أدهم 13 عامًا وتعود التفاصيل - حسب رواية الجهني - بعد ذهابه بابنه إلى مستشفى شرق جدة الأسبوع الماضي لعلاج ابنه الذي يتلوى من الألم جراء تعرضه لكسر في يده ولكن أحدًا لم يلتفت له ولم يتحرك لتهدئة أوجاع ابنه، الأمر الذي دفعه للذهاب إلى مستشفى خاص لعلاجه بقيمة (12.000) ريال
.
وأوضح الجهني ل»المدينة» تفاصيل الواقعة بقوله: «سقط ابني في المدرسة يوم الاثنين سقوطًا عرضيًا نجم عنه كسر يده اليسرى، ونقله عدد من منسوبي المدرسة إلى أقرب مستشفى لهم، وهو المستشفى الجامعي بجدة، وتم إجراء أشعة سينية له وتقديم مسكّن له، ونظرًا لأن خدمات العلاج في المستشفى محصورة على منسوبي الجامعة كما قيل لي، فقد ذهبتُ إلى مستشفى شرق جدة، وبعد أكثر من ساعة دخلنا منطقة فرز الحالات ورغم أن حالته طارئة تستلزم التدخل السريع، إلا أننا انتظرنا أكثر من ساعتين»، لافتا إلى أنه و»بمناقشة المسؤولين في المستشفى، أفادوا بأنه يتطلب استيفاء طلبات معالجة الحالة وهذا يتطلب وقتًا كبيرًا – حسب قوله -، كما ذهبت لمدير الطوارئ وشرحتُ له الأمر، وعندما وقف على حالة ابني قال إنه لم يعثر على ملفه الطبي
».
وأضاف: «أمضينا 3 ساعات في المستشفى لكن دون جدوى كما قمت بالاتصال بهاتف الشكاوى لوزارة الصحة على الرقم 137، وتقدمت ببلاغ رقم 616692 في ذات اليوم الاثنين 13/2/1440 ه، ولم تتم إفادتي بما حدث بعده». ولم ينتظر الجهني طويلا بعدها، حيث ذهب إلى أحد المستشفيات الخاصة والتي باشرت حالة ابنه سريعًا، وقاموا بمعالجته من خلال زرع شريحة لتثبيت الكسر في يده، وقد كلّفه ذلك - كما يقول - دفع مبلغ وقدره (12.000) ريال. وطالب الجهني بالتحقيق مع المسؤولين بالمستشفى حتى لا تتكرر الحالة مع آخرين، كما طالبهم بمعالجة بلاغه على هاتف بلاغات وزارة الصحة، إضافة إلى تحملهم تكلفةعلاج ابني في المستشفى الخاص وقدرها (12.000) ريال
.
من جانبها أوضحت إدارة التواصل والعلاقات والتوعية الصحية بصحة جدة ل المدينة أن المريض حضر إلى قسم الطوارئ وكان يعاني من ألم في اليد وتمت مناظرته والكشف عليه من قبل طبيب الفرز، كما كانت علاماته الحيوية مستقرة، وتم عمل الفرز له كحالة مستقرة وتوجهيه بعد ذلك إلى غرفة الانتظار، حتى تتم معاينته عندما يحين دوره وهذا إجراء طبي متعارف عليه، حيث يتم تصنيف الحالات حسب درجة الخطورة ويتم تقديم الخدمة للأكثر احتياجا أولاً بأول، لافتة إلى أنه عندما حان دوره أثناء النداء عليه أكثر من مرة لم يكن متواجداً وأوضحت ل(المدينة): «أن إدارة تجربة المريض بالمستشفى قد وضعت لاستقبال مثل هذه الشكاوي وترحب بحل جميع الإشكالات سعياً للوصول إلى خدمة تنال رضا المريض، مؤكدة أن إدارة المستشفى تلتزم التزامًا تامًا بأداء رسالتها ودورها بتقديم الخدمات الطبية للجميع والقيام بواجبها على أكمل وجه». وزادت: «تحرص صحة جدة على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين و المقيمين، وبما يحقق رضا المستفيدين من خدماتها الصحية».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.


مواضيع ذات صلة


0 تعليق