جونسون لـ المدينة : «السعودية للجولف» جذبت نجوم العالم لهذا السبب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
يعتزم داستن جونسون، لاعب الجولف الأمريكي المصنّف ثالث عالميًا، المشاركة مع نخبة من نجوم الجولف ذوي التصنيفات العالمية رفيعة المستوى في الدورة الافتتاحيّة للبطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف برعاية (SBIA)، أوّل بطولة على الإطلاق للجولة الأوروبيّة للجولف في المملكة العربيّة السعوديّة، والتي انطلقت أمس الخميس في نادي الجولف «رويال غرينز» ضمن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

وقبيل انطلاق هذه البطولة التاريخية، والتي ستتألق بمشاركة أربعة من أفضل خمسة لاعبين متميّزين، والعديد من الفائزين في منافسات جولف متعددة، وكوكبة من اللاعبين المفضّلين، التقت «المدينة»بجونسون في هذا الحوار :

- هل يمكننا الحديث عن موسمك في عام 2018، كيف تصفه بشكل مختصر؟.

لقد خضت عامًا حافلًا بإنجازات جيّدة. لم أحقق مستوى الأداء المطلوب في البطولات الكبرى، وما عدا ذلك، أشعر بأن 2018 كانت سنة جيّدة؛ حيث أتيحت لي الكثير من الفرص للفوز؛ وأحرزت 3 ألقاب، وكنت من بين أفضل 10 لاعبين في كثير من المنافسات. لقد كانت سنة حافلة فعلًا. ومع ذلك، لم يكن أدائي في البطولات الكبرى بالمستوى الذي أردته. وسنحت لي عدة فرص للفوز، لكنني لم استفد منها؛ ومع ذلك، ما زلت أرى في 2018 سنة جيدة. وسأكون سعيدًا إذا ما استطعت إحراز 3 ألقاب أخرى خلال ما تبقى من مسيرتي الرياضية في الجولف.

- ما هي أبرز إنجازاتك في موسم عام 2018، وما هي أكبر خيبات الأمل التي أصبت بها؟.

تتلخص أبرز إنجازاتي في عام 2018 بالألقاب الثلاثة التي حصدتها في هاواي، و»فيديكس سانت جود كلاسيك» في ممفيس، وبطولة «آر بي سي» المفتوحة للجولف في كندا. لقد كانت انتصارات متميزة بحق، وكنت مسرورًا جدًا بأدائي فيها. واختتمت الموسم بطريقة رائعة مع إدخال الكرة في الحفرة الأخيرة من الضربة الأولى في «سانت جود كلاسيك». ولم يكن أدائي مرضيًا في البطولات الكبرى، باستثناء جولة رابطة لاعبي الجولف المحترفين في أمريكا؛ وأرجو تصحيح ذلك في هذا الموسم.

- ما الذي دفعك للمشاركة في البطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف ؟

يمتاز ملعب الجولف بتجهيزاته الرائعة. وبناء على آراء العديد من اللاعبين الآخرين، يبدو أننا سنخوض بطولة مشوّقة حافلة بالمنافسة. وبفضل مثل هذا الملعب المتميز، من الصعب رفض أي فرصة لخوض منافسة مع نخبة من لاعبي الجولف في العالم. سأخوض بطولة جديدة في أبوظبي؛ لذلك، ومن الناحية اللوجستية، من الجيد أن أشارك في هذه المنافسات بعد أسبوعين.

- ما مدى أهمية إطلاق مثل هذه البطولات في السعودية بالنسبة لرياضة الجولف حول العالم؟.

من شأن إطلاق هذه البطولة في السعودية تعزيز انتشار الجولف إلى مناطق جديدة حول العالم. ويمتلك لاعبو الجولف دورًا هامًا في تحفيز الآخرين للعب والاستمتاع بهذه الرياضة؛ وبالتالي، فإن إقامة هذه المنافسات في دول مختلفة أمر إيجابي ورائع. لقد شهدت القاعدة الجماهيرية لرياضة الجولف اتساعًا واضحًا في الشرق الأوسط خلال الأعوام الخمسة والعشرين السابقة، ومن الرائع أن يستمر هذا التوجه في النمو والانتشار إلى دول أخرى في المنطقة.

- ستكون فترة الستة أشهر المقبلة فترة حافلة بالبطولات، مع انطلاق فعاليتين من بطولة العالم للجولف وثلاثة من بطولات الجولف الكبرى قبل نهاية شهر يونيو، كيف أثر التغيير في جدول البطولات على خططك وهل تعتبر ذلك خطوة إيجابية؟.

لم يحدث ذلك تأثيرات كبيرة على خططي. ويتمثل الفارق الحقيقي الوحيد في المشاركة المبكرة ببطولتي «بلايرز» ورابطة لاعبي الجولف المحترفين في أمريكا. يعجبني جدول المنافسات، وأعتقد أن المنظمين قاموا بعمل جيد بهذا الصدد. كما أحب جميع الأماكن التي سنخوض فيها البطولات الكبرى وبطولات العالم للجولف هذا العام. وبشكل خاص، ستقام البطولات الكبرى في مواعيد ملائمة بالنسبة لمخططاتي هذا العام.

-هل تعتبر بطولة السعودية الدولية اختبار مبكر قبل بطولة الاساتذة ؟

نعم، إنها كذلك. أعتقد بأن عددًا كبيرًا من أبرز 20 لاعب جولف في العالم يتواجدون بطولة السعودية مما سيجعلها ميدانًا حافلًا بالمنافسة. لطالما كانت بطولات الشرق الأوسط التي تنطلق مع بداية العام بمثابة مؤشرات جيدة لتحديد مدى استعداد اللاعبين.

- ما مدى أهمية بداية العام بانطلاقة جيدة في يناير، وانتزاع فوز أو اثنين؟

بالرغم من روعة انطلاق العام بإحراز فوز، إلا أنني لا أرى في ذلك أهمية حقيقية، لقد فزت بجولة تحدي الأبطال قبل عام لأنتقل بعدئذ إلى موسم قوي ومليء بالتحديات؛ لكن الأهم من ذلك هو خوض المنافسات في الموسم وأنت تشعر بالارتياح حيال أدائك بشكل عام، وستكون النتائج الطيبة انعكاسًا طبيعيًا لمثل هذا السلوك.

- ما هي أهدافك لعام 2019 بعد التغيير الذي طرأ على الخطط والجدول الزمني؟

لم يكن لتغيير الخطط أي تأثيرات مهمة على أهدافي التي بقيت على حالها، وهي في هذا العام تشبه إلى حد بعيد تلك التي خططت لتحقيقها في السنوات الأخيرة: الاستعداد الجيد وتحقيق الفوز في بطولات الجولف، وأرجو تحقيق ذلك هذا العام، وأنا مسرور ومتشوق حقًا بشأن ما ينتظرني في هذا الموسم.

- ما هو الإلهام الذي تستمده من النتائج المتميزة التي حققها صديقك بروكس كويبكا، والذي أحرز الفوز باثنتين من البطولات الكبرى الموسم السابق؟.

أنا مسرور بما حققه بروكس في اثنتين من البطولات الكبرى خلال الموسم السابق؛ ويعتبر النجاح في الدفاع عن اللقب في إحدى البطولات الكبرى إنجازًا كبيرًا. ولا أميل إلى اعتبار اللاعبين الآخرين مصدر إلهام لي، بل أحاول التركيز على أدائي ونتائجي وأهدافي الخاصة. وبالتأكيد، فإن جميع اللاعبين يتمنون تحقيق النجاح والتتويج بين الفائزين؛ وهو ما يدفعهم لمواصلة العمل الجاد لتحقيق الفوز في المرة المقبلة.

- من ترى أنه أكبر منافسيك في صدارة التصنيف العالمي هذا العام؟.

تشهد ساحة الجولف منافسات شرسة بين اللاعبين لاقتناص الألقاب المرموقة، والصعود على سلم التصنيف العالمي. ويتجلى أبرز اللاعبين في أولئك الذين يحتلون المراكز العشرة الأولى في التصنيف حاليًا؛ ونتائجي قريبة جدًا من جاستن روز، وبروكس كويبكا، وجاستن توماس. وهناك لاعبون قادرون على تحقيق نتائج طيبة تدفعهم بقوة نحو المراتب الخمس الأولى مثل زاندر شافيللي بعد فوزه في هاواي.

- في النهاية، ما هي توقعاتك الشخصية خلال المنافسات التي تحفل بها الأشهر الستة المقبلة؟.

أنا مسرور بما حققته حتى الآن. لقد حظيت باستراحة جيدة في نوفمبر قبل بدء التدريبات في شهر ديسمبر، ومن ثم المشاركة في جولة تحدي الأبطال التي حصدت فيها المركز الرابع، وهو أمر رائع. إلا أنني اقترفت عددًا كبيرًا من الأخطاء التي كلفتني مزيدًا من الضربات. لم أنجح في إدخال العديد من كرات الجولف بضربات خفيفة، بالرغم من شعوري بأنني قمت بذلك بشكل جيد. بدت ضرباتي رائعة، وكنت شديد الثقة بها. لقد حسّنت مهاراتي في توجيه الكرة، وتدربت أكثر على المباريات القصيرة، وضرب الكثير من الكرات. أنا مسرور بما أمتلكه من مهارات حاليًا، وأتطلع قدمًا للمشاركة في منافسات الموسم.


أخبار ذات صلة

0 تعليق