أخبار عالمية

"غبي" و"أحمق" لغة الحوار بين الزعماء.. كوريا وتركيا الأبرز

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"غبي" و"أحمق" لغة الحوار بين الزعماء.. كوريا وتركيا الأبرز, اليوم الأحد 1 ديسمبر 2019 02:02 صباحاً

تحولت الصراعات السياسية بين دول العالم، إلى "سب علني" بين زعماء العالم الذين لم يضعوا أي اعتبارات لمناصبهم الرفيعة، فكانت "الحماقة" و"الغباء" و"الموت الدماغي"، وغيرها، أبرز "الشتائم" التي أهان بها الرؤساء بعضهم البعض بسبب الخلافات السياسية.

وجاءت أحدث هذه الملاسنات من كوريا الشمالية التي وصفت رئيس الوزراء الياباني، شينزوا آبي، السبت، بأنه "أغبى رجل عُرف على الإطلاق في العالم"،  وحذرته من أنّه قد يرى قريبًا "صاروخًا بالستيًا فعليًا"

ويأتي هجوم "بيونج يانج"، على "آبي"، بعد يومين من إطلاق البلد الآسيوي المعزول ما أسماه "منظومة قاذفات صواريخ متعددة فائقة الحجم"، فيما ذكرت سيول أنّ قذيفتين سقطتا في بحر اليابان المعروف أيضا باسم البحر الشرقي.

 وقال "آبي" إن الصواريخ التي حضر إطلاقها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، "بالستية"، مشيراً إلى أنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة.

 من جانبه قال مسؤول في الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية "يمكن القول إنّ "آبي" هو "الأبله الوحيد في العالم، وأغبى رجل عرف على الإطلاق في العالم لفشله في التمييز بين صاروخ ومنظومة قاذفات صواريخ متعددة، رغم مشاهدته تقريراً مصحوبًا بصور".

وتابع المسئول الكوري، "قد يرى آبي صاروخا باليستيا بشكل فعلي في المستقبل غير البعيد وتحت أنفه... آبي ليس سوى شخص مخبول".

وأضاف المسؤول، أنه من الأفضل أن تتجنب بلاده التعامل مع "آبي"، مشيرا إلى أن القيام بذلك مع "قزم سياسي" سيجلب "العار".

ماسبق هو ثاني انتقاد شديد من "بيونج يانج" بحق رئبس الوزراء الياباني خلال الشهر الجاري، ففي السابع من نوفمبر، وصفته بيونج يانج، بأنه "أحمق وشرير" وتوعدت بأنها لن تسمح له بدخول أراضيها بعد إدانته تجربتها الصاروخية الأخيرة.

 كما شنّت كوريا الشمالية هجوما كلاميا على نائب الرئيس الأمريكي السابق الديمقراطي، جو بايدن، المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة في الولايات المتحدة، ووصفته بأنه "كلب مسعور يجب ضربه بالعصى حتى الموت".

وورد في برقية لوكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن "ايدن، تجرأ بتهور على المساس بكرامة القيادة العليا لكوريا الشمالية".

وأضافت الوكالة أن "الكلاب المسعورة مثل بايدن يمكن أن تؤذي كثيرين إذا تركت حرة"، مؤكدة أنه يجب ضربها بالعصى حتى الموت، والقيام بذلك سيكون مفيدا للولايات المتحدة أيضا.

ولم يُعرف سبب إطلاق "بيونج يانج" لهذا السباب، لكنه قد يكون بسبب قيام فريق حملة "بايدن" بنشر إعلان دعائي مصور ينتقد السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي رأوا أنها تقضي "بالإشادة بالمستبدين والطغاة واستبعاد حلفائنا حسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية ".

أردوغان يهاجم ماكرون

هاجم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، على خلفية انتقاد الأخير التدخل العسكري التركي في سوريا، مشيراً إلى أن سيّد الإليزيه في حالة "موت دماغي"، مستعيراً العبارة التي استخدمها "ماكرون" مؤخراً لوصف حلف شمال الأطلسي.

 واستغل "إردوغان"، خطابًا متلفزاً لمهاجمة الرئيس الفرنسي، قبل أيام فقط من انضمامهما إلى قادة آخرين في حلف شمال الأطلسي، للمشاركة في قمة في بريطانيا تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس الحلف.

 وقال إردوغان، "أتوجه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسأكرّر ذلك له في (قمة) حلف الأطلسي. عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك الدماغي أنت نفسك، لا تناسب تصريحات من هذا النوع إلا أمثالك الذين في حالة موت دماغي".

واقتبس الرئيس التركي، تصريحات نظيره الفرنسي الأخيرة التي قال فيها إن حلف شمال الأطلسي يعاني من "موت دماغي" جرّاء غياب التعاون الاستراتيجي بين أعضائه.

 وقال الرئيس التركي لماكرون، "حين يتعلق الأمر بالتباهي، أنت تتقن ذلك، لكن حين يكون المطلوب تسديد المبالغ المترتبة عليك للحلف الأطلسي، يختلف الأمر، إنك مجرّد مبتدئ".

 ويبدو أن السياسة الخارجية التركية تتفق في قاموس الملاسنات والسباب، حيث شبه وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، الرئيس الفرنسي، في أكتوبر الماضي بـ"ديك يصيح"، بعدما انتقد الأخير سجل أنقرة على صعيد حقوق الإنسان في خطاب أمام مجلس أوروبا.

 وفى واقعة سب متبادلة علق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على الرسالة التي استقبلها من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الـ9 من أكتوبر الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه تركيا عملياتها شمال سوريا والتي أطلقت عليها اسم "نبع السلام".

 أردوغان، علق من العاصمة الأمريكية، واشنطن، خلال زيارته، على رسالة  الرئيس الأمريكي قائلا: "أعدتها إلى السيد الرئيس اليوم".

وكان  ترامب، خاطب أردوغان، في رسالته، حينها قائلا: "لنعمل على صفقة جيدة، لا تكن أحمقا"، محذرا الرئيس التركي في لغة أثارت صدمة قائلا: "لا تكن شخصا قويا"، لافتا إلى أن "التاريخ سينظر إليك إيجابيا إذا حققت الأمر بصورة صحيحة وإنسانية"، محذرا إياه في الوقت ذاته من أن "التاريخ سينظر إليه إلى الأبد كالشيطان إذا لم تحصل أمور جيدة".

 وأضاف ترامب، في الرسالة التي كشفت عنها أولا قناة "فوكس بيزنس" الأمريكية: "لا تخيب ظن العالم"، لافتا إلى أن الأكراد مستعدون للتفاوض ومستعدون لتقديم "تنازلات ما كانوا ليقدموها في الماضي".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر
الوطن

قد تقرأ أيضا