أخبار عالمية

شركة مطار برلين الجديد تؤكد وجود فجوة مالية

أكدت شركة مطار برلين براندنبورج الجديد أن المطار ربما احتاج أموالا أكثر مما كان مقررا له حتى الآن.

ورغم أن الشركة لم تذكر رقما بعينه إلا أنها أوضحت أن هناك حاجة لمزيد من المال من أجل أطقم العاملين في المطار.

وقالت الشركة إنها تجري مباحثات مع المساهمين في المطار بهذا الشأن.
والمساهمون هم: حكومة ألمانيا الاتحادية، وحكومتا ولاية برلين وولاية براندنبورج الألمانيتان.

من جانبه قال مدير المطار، انجلبرت لوتكه، أمام أعضاء اللجنة الخاصة في برلمان ولاية براندنبورج، اليوم الاثنين في مدينة بوتسدام، عاصمة الولاية، إن هناك حاجة لنحو 200 عامل إضافي في المطار، "وذلك لتشغيله بشكل آمن"، إضافة إلى ارتفاع في أسعار البناء بنسبة أكبر بكثير من نسبة 2% التي كانت مقدرة في السابق.

وقال لوتكه إن هناك في المقابل تقديرات بوجود مؤثرات إيجابية مثل المزيد من العائدات التي يمكن جنيها بسبب التزايد المتوقع في حركة الطيران بالمطار، والعائدات المنتظرة من وراء عقارات مملوكة للمطار، مضيفا: "نحن بصدد عملية تنسيق مكثفة".

كانت صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية التي تصدر الأحد من كل أسبوع قد تحدثت في عدد أمس عن وجود فجوة مالية تقدر بنحو 300 مليون يورو.

وقالت الصحيفة إنه وفقا لمسودة سرية فإن هناك فجوة مالية تقدر بنحو 212 مليون يورو لتغطية إنهاء الصالة الرئيسية بالمطار في الفترة بين 2021 و 2024، إضافة إلى 60 مليون يورو أخرى للتوسعة، مقارنة بمبلغ 508 ملايين يورو كتكاليف إضافية وفقا لخطة الاستثمار الرئيسية.

ولكن هذا المبلغ سيرتفع الآن إلى 792 مليون يورو حسب الصحيفة.

من جانبها قالت هايكه فولستر، المديرة التنفيذية للشؤون المالية للمطار، اليوم الاثنين: "نحن بصدد إعداد خطة استثمار جديدة"، مشيرة إلى أن "..الرغبات المراد تحقيقها في المطار تفوق المال المتوفر.. ونناقش حجم المال الإضافي المطلوب".

يشار إلى أنه من المقرر أن يفتتح مطار برلين براندنبورج في 31 تشرين أول/أكتوبر من عام 2020، متأخرا بذلك نحو تسع سنوات عن الموعد الأصلي، وأنه يتم تشييده بمساهمة من كل من الحكومة الاتحادية وحكومتي ولايتي برلين وبراندنبورج.

المصدر
بوابة الشروق

قد تقرأ أيضا