مئات الإسرائيليين يشاركون في “درس اللغة العربية الأكبر”

أخبار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
شارك 700 إسرائيلي في "درس العربية الأكبر في العالم"، الذي جرى احتجاجا على قانون القومية: "اللغة العربية جزء من ماضينا ومستقبلنا"

 

اجتمع مئات الإسرائيليين، أمس (الإثنين)، في ميدان هبيما في تل أبيب لتعلم العربية، احتجاجا على “قانون القومية”، الذي صادق عليه الكنيست مؤخرا. نظمت الاحتفال المعروف بـ “درس العربية الأكبر في العالم”، جمعيات إسرائيلية تعمل على دفع المساواة والسلام قدما، وشارك فيه نحو 700 مشارك. خلال المساء، دُرّس عدد من الدروس القصيرة لتعلم مصطلحات وكلمات بالعربية، وسمع المشاركون أغان بالعربية، لمطربين إسرائيليين مشهورين.

 

وفق أقوال المنظمين، يهدف الاحتفال إلى استخدام اللغة العربية في المجال العام. “تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن إلغاء مكانة اللغة العربية”، قالت نادية مصالحة، المشرفة على الاحتفال، لموقع ynet. “يعيش في إسرائيل مواطنون يتحدثون العربية، وعلينا تعزيزها، ومتابعة الجهود للحفاظ عليها في هذه الدولة”. وفي وقت لاحق، أضافت من على المنصة: “اللغة العربية هي جزء من ماضينا ومستقبلنا مثل اللغة العبرية، ونحن لن نتخلى عنها. نقف هنا ونواصل نزاعنا لتعزيزها”.

 

قال رون غرليتس، مدير عام جمعية “سيكوي”، المشاركة في تنظيم الاحتفال: “أعتقد أن قانون القومية، هو القانون الأكثر معادة لإسرائيل الذي سنته إسرائيل حتى الآن. يقف هنا عرب ويهود كثيرون احتجاجا على هذا القانون، ونحن نعرب عن احتجاجنا من خلال تدريس العربية، وعن إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية”.

 

قالت ماي عرو، التي نقلت درسا بالعربية في الاحتفال: “حان الوقت، أن نعرب عن احتجاجنا ضد قانون القومية من هذا المكان، وعرض كيف يمكن استخدام اللغتين في المجال العام، دون أن تهدد أية لغة الأخرى. إن الإضرار بمكانة اللغة العربية، هو إضرار بمكانة المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، الذين يشكلون خمس مواطني دولة إسرائيل”.

0 تعليق