الأسّرة كانت ملطخة بالدماء.. ضابط تركي يروي قصته داخل معتقل أردوغان

صحيفة الوئام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

استعرض موقع “إي يو أوبزرفر” البلجيكي، انتهاكات النظام التركي في السجون، في تقرير صادر عن الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، بداية من فرض حالات الطوارئ وحتى حظر وسائل الإعلام.

وسلط التقرير الضوء على أوضاع السجون في إطار حملة القمع التي تمارسها الدولة التركية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، بمن فيهم مسؤولين بحلف الشمال الأطلسي (ناتو) أنفسهم.

ونقل الموقع رواية لضابط تركي يدعى جعفر توبكايا، والذي كان يخدم في بلجيكا، وقال إنه استدعي إلى تركيا أثناء خدمته عام 2016، حيث تم احتجازه في تركيا لمدة 16 شهرا، أنهاها بفراره من السجن.

يقول الضابط: “بعد محاولة الانقلاب اعتقل أغلب الضباط الذين عادوا بعد خدمتهم في حلف شمال الأطلسي، ومورست ضدهم أنواع تعذيب مختلفة”.

وتابع: “تم الابلاغ عني بدعوى موجهة لشرطة مكافحة الارهاب، واتهمت بالتحالف مع أنصار حركة جولن ومعاداة حلف الناتو، وفقا لتعليمات أميرال العسكرية البحرية جهاد يازجي”.

روى الضابط قصته في السجن قائلا: “الوجبات كانت تقتصر على قطع زهيدة من الخبز وكانت أجهزة التدفئة تشغّل في الأيام الحارة وأجهزة التبريد في الأيام الباردة ولم يكن يوجد ثياب إضافية للنزلاء، مع الالتزام بتوقيع أوراق تفيد بتلقي العناية الصحية”.

وأشار إلى أن الأسّرة التي كانوا ينامون عليها كانت ملطخة بالدماء وحوائط الزنازين أيضا.

يعيش الضابط الآن في بلجيكا، وهو واحدٌ من بين آلاف العسكريين الأتراك الذين اعتُقلوا بتهمة الضلوع في الانقلاب الفاشل قبل عامين.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق