الجيهناوي: دعم تونس للقضية الفلسطينية غير مشروط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجيهناوي، متانة علاقات الأخوة التي تربط الشعبين التونسي والفلسطيني، مجددا دعم تونس اللامشروط للقضية الفلسطينية العادلة ومساندتها لنضالات الشعب الفلسطيني الهادفة إلى تكوين دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال لقاء الجيهناوي، الخميس، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية ورئيس دائرة شؤون المغتربين نبيل شعيث بمقر الوزارة بتونس بحضور سفير فلسطين بتونس هايل الفاهوم، وأوضح الجيهناوي أن تطورات الأوضاع في كل من سوريا واليمن وليبيا ستكون على جدول أعمال الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية التي ستحتضنها تونس نهاية مارس المقبل بالإضافة إلى القضية الفلسطينية.

وأعرب الوزير التونسي عن أمله في أن يكون هذا الموعد العربي مناسبة لتقديم حلول لمجمل هذه القضايا وأن يمثل انطلاقة جديدة لدعم القضية الفلسطينية، مضيفا أن بلاده ستعمل بالتنسيق مع الدول العربية الشقيقة المشاركة في القمة على أن تكون نتائجها في مستوى تطلعات الشعوب العربية.

وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية تطورات الأوضاع في فلسطين في ظل المتغيرات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، مؤكدا استمرار نضال الشعب الفلسطيني إلى حين الحصول على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل.

وأكد نبيل شعث أنه رغم الصعوبات التي يفرضها الانفصال الجغرافي الذي فرضته إسرائيل وإعاقته للتواصل بين مختلف الأطراف فإن تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية يظل هدفا استراتيجيا.

وأشار إلى مواقف تونس الثابتة الداعمة للقضية الفلسطينية، مذكرا باحتضانها للقيادة الفلسطينية في أحلك الفترات التي مرت بها عقب الحرب الإسرائيلية على لبنان سنة 1982، معربا عن ارتياحه لعقد القمة العربية القادمة في تونس آملا في أن تمكن من إعطاء دفع جديد للقضية الفلسطينية وإعادتها إلى صدارة الاهتمام العربي باعتبارها قضية العرب المركزية.

وأشاد شعث بالجهود التي تبذلها تونس في سبيل انجاح القمة العربية، متمنيا أن تساهم هذه القمة في تحقيق السلام والوحدة الوطنية في سوريا وفي حل القضايا العربية الراهنة في كل من اليمن وليبيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق