كاتس يصطف إلى جانب إردان ردًا على احتجاج الأردن

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اصطفّ وزير الخارجيّة الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، اليوم، الأربعاء، إلى جانب وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، إثر احتجاج أردنيّ على دعوات الأخير لتغيير "الوضع القائم" في المسجد الأقصى المبارك.

وقال كاتس، خلال لقاء معه على الإذاعة العامة الإسرائيليّة، صباح اليوم، إنّ "الأردن مفوّض ’من قبل الإسلام’ على الأماكن المقدّسة"، لكنّه استدرك "يحقّ للوزير إردان طرح مقترحات للنقاش، هو لم يفرض مقترحه إنما طرحه. السيادة على الأقصى هي لإسرائيل".

احتجاج أردني

وأمس، الثلاثاء، استنكرت وزارة الخارجية الأردنيّة إردان بخصوص الوضع القائم في المسجد الاقصى المبارك الحرم القدسي الشريف.

وعبر الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، عن رفض بلاده المطلق لمثل هذه التصريحات، محذرًا من مغبة أيّة محاولة للمساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والتبعات الخطيرة لذلك.

وذَكَّر القضاة إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بضرورة الإيفاء بالتزاماتها والاحترام الكامل للوضع القائم.

وطالب السلطات الإسرائيلية بالوقف الفوري لجميع المحاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الناطق الرسمي أن الوزارة وجهت مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للاحتجاج والاعتراض على تصريحات الوزير الإسرائيلي.

والثلاثاء، دعا إردان إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس منذ احتلال المدينة في حزيران/ يونيو عام 1967، بحيث يسمح للمستوطنين اليهود اقتحام المدينة المقدسة لأداء شعائرهم الدينية والصلاة فيه.

وجاءت تصريحات إردان إثر سماح شرطة الاحتلال لنحو 1700 مستوطن، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بعد قمع المصلين المسلمين قرب باب المغاربة، بالتزامن مع صلاة عيد الأضحى، الأحد، بعد أن كانت قد أعلنت أنها ستمنع المستوطنين من اقتحامه.

واندلعت في أعقاب ذلك، مواجهات مع المصلين الفلسطينيين، فأخرجت الشرطة المستوطنين واعتدوا على المصلين، وأوقعوا نحو 61 إصابة في صفوفهم، تم نقل 16 منهم إلى المستشفيات في القدس، حسب إحصائية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبعدها سمحت قوات الاحتلال باقتحامات المستوطنين على دفعتين إضافيتين.

وقال إردان في حديثه لإذاعة "راديو 90" الإسرائيلية، "أعتقد أن هناك ظلمًا لليهود في الستاتيكو (الوضع القائم) السائد منذ العام 67، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضًا من الصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) الذي يعتبر أقدس مكان للشعب اليهودي فيما يعتبر ثالث أقدس موقع في الإسلام".

وأضاف أنه "يجب اتخاذ إجراءات وخطوات عملية للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه. لكن يجب تحقيق ذلك من خلال الترتيبات السياسية وليس بالقوة".

وتابع إردان، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، إن "صلاة اليهود يجب أن تسمح فردية أو جماعية، سواء في مكان مفتوح أو مغلق".

وعن الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى يوم الأحد الماضي، ادعى إردان أنه "عندما أدركنا أن كل شيء كان يتم داخل المسجد بعد صلاة العيد حتى تتمكن مجموعة صغيرة من منع اليهود من الدخول وأداء شعائرهم الدينية، استخدمنا القوة، فرقناهم وسمحنا للمستوطنين بالدخول".

وسارعت منظمات "الهيكل" المزعوم، بإصدار بيانات ترحب من خلالها بتصريحات إردان (الليكود)، التي تأتي فيما يشهد معسكر اليمين الإسرائيلي مزايدات إعلامية من قبل مختلف الأحزاب في محاولة لجذب ناخبي اليمين المتطرف وتيارات الاستيطان الديني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق